ashraf | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site | صفحة 5

أرشيف الكاتب: ashraf

ضياء جبيلي يكتب: كمشهد نادر من حروبنا الأهلية

لن ينفعك سماع الأغاني الهابطة وأناشيد الحروب ولا مشاهدة أفلام العري مثل مراهق تعذّبه عظمة الكاحل في قدم إحداهن تستفز كلب الشوق النابح في صدره ليس بمقدورك أن تكون بهيمياً وتضرب موعداً مع لبؤة تعود منها جريحاً في آخر النهار لن تنفعك مجالسة المجانين على الرصيف المحاذي للشاطئ ولا التسكع بصحبة صديق قديم ينصحك بالإقلاع عن التدخين ستفشل حتماً في ...

أكمل القراءة »

هيثم الأمين يكتب: هلوسات الخروج

الغرفة ضيّقة جدّا؛ ضيّقة كصدر يختنق صمتا، ضيّقة كمفاجأة معتادة و كرحم قطّة يعجّ بالأجنّة و أنا شاسع جدّا كمقبرة جماعيّة أو كحزن قوميْ. الأرض رخوة جدّا؛ رخوة كمحّ بيضة نصف مقليّة و أنا لستُ نملة لأعبر دون أن أغوص في المحْ. السّقف يضحك كثيرا كرجل مزطول نسي اسم زوجته و نسي مفتاح البيت و نسي يديه في عناق قديم ...

أكمل القراءة »

نص ” أتوق إلى فمك” للشاعر التشيلي بابلو نيرودا / ترجمة: عبير الفقي

أتوق إلى فمك ، صوتك ، وشعرك. صامتُ وجائعُ ، أتجول أنا في الشوارع. لا يغذيني الخبز ، و الفجر يزعجني ، أتصيد طوال اليوم مقدار خطواتك السائل. لضحكتك العذبة أنا جائع، ليديك بلون الحصاد الوحشي ، لأحجار أظفارك الشاحبة أنا جائعُ، وراغبُ في التهام بشرتك كاملة كما يلتهم اللوز. أرغب في التهام شعاع الشمس المتوهج في جسدك الجميل ، ...

أكمل القراءة »

كوثر وهبي تكتب: يصعد في الرؤوس

أمتهنُ وظيفة جسرٍ مشدودٍ من جهتيهِ إلى ضفتين قاحلتين يعبرهُ الآخرون مطأطئين .. فيما هو يجثو فوق نهرٍ مالحٍ من دموعهم .. :::: كما لو أنَّ كراتٍ معتمةٍ تشكِّلُ الحزنَ .. كما لو أنَّ الفرحَ مضيءٌ كذراتٍ صغيرة … وللقلبِ ألفُ عينٍ ترى .. ومع كلِّ هذا تسودُ العتمةُ أكثر .. :::: نبدو كمهرجي السيرك بأقنعةٍ ضاحكةٍ .. نلبسُ عصيَّاً ...

أكمل القراءة »

منال أحمد تكتب: هذه الوحدة على مقاسي

لم يتتبع أحدهم مسار خمرته من نحري ليسكر بها عند نهاية قلبي، فأعود من الموت أجمع الحرب من القصائد أصنع سفينة من ورق وأبحر بها في المحيط الهادئ عندما تبدأ العاصفة. لستُ إلا كائنًا من القلق، غضب الخطيئة وهلوسة العقاب، متورطة بقدمي انها ممزوجة بهذا الطين كلما حاولت رفعها للأعلى ثمة ما يجعلها تغرق تطفو حولها ثقوب الخوف كفزّاعةٍ قديمة ...

أكمل القراءة »

عامر الطيب يكتب: نسياني طفلٌ كفيف

نسياني طفلٌ كفيف دعيه يلعب مع الصغار ، هو لم يع بعد أنهم يرون . يحكون عن المطر أو عن النباتات أو عن المفاتيح فيظنهم يصفون العتمة الوحيدة التي يعرفها. هذا الأمر من زمن بعيد فقد كبر الآن و استعاد بصره فجأة و عندما يحكون عن المطر أو عن النباتات أو عن المفاتيح يظن أنهم يتذكرون العتمة القديمة نفسها ! ...

أكمل القراءة »

ناديا محمد تكتب: تبكي دون ضجيج

كل عام وأنت حبيبتي محوتها من قصائدك حتى حروف اسمي كسرتها كم أنت بخيل أيها الحب و مغرور حد الجنون قشرت كل مابي من فرحة اللقاء قبل أن احتفل بمرور ساعة من الفرح الناي بيدي يرتجف من الشجن أبتسم ولو على استحياء لتمحو عني بعض السعال ماذا جنيت من حضنك إلا الفراغ وغصة في القلب وددت لو كنت كريماً بعض ...

أكمل القراءة »

رنيم أبو خضير تكتب: يلبس الليل لونك

على السرير تغطي جسدها باللحاف يلبس وجه القمر الخسوف.. عيون العرافة ليلا تقرأ السماء.. عروسة الحي تلف على خصرها شهقات سرقة ابناء الحي لنظرة لخلخالها.. يقول : اجدلي الطريق بين اصابعك لربما تولد في حجري قصيدة.. ثم تبدل قميصك تلمع كنجمة ليلبس الليل لونك..  

أكمل القراءة »

عارف حمزة يكتب: الأفكار

إنها تبني أعشاشَها في الجوار في الأماكن التي نرتادُها عادة الأفكار التي وردتْ فجأة وقلبناها قليلاً مثل خياراتِنا في العيش ثمّ … لم نعرهَا أيّ اهتمام . / كم أرادت لنا الخير و ما فكرنا بأنينها القاسي كلّما أهملناها . / إنّها كفتاة ضاعت .

أكمل القراءة »

نص ” جسدان” للشاعر أوكتافيو باث / ترجمة : نور الدين المنصوري

جسدان متقابلان هما موجتين أحيانا و بالليل بحر. جسدان متقابلان هما صخرتين أحيانا و بالليل صحراء. جسدان متقابلان هما جذرين أحيانا و بالليل يتشابكان. جسدان متقابلان هما سكينين أحيانا و بالليل برق. جسدان متقابلان هما نجمين يسقطان في سماء فارغة.

أكمل القراءة »