ashraf | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف الكاتب: ashraf

حواء فاعور تكتب : متاجر السماء مغلقة

يجبرني إعصار ما على الكتابة ..في حين قررت ألا أفعل .. حين أهمل قلبي ..وأسلم نفسي للعدم .. هذا الكريه كصيف ، الموحش كرفقة البشر ،الموجع كالبوح والكتمان .. المتعب كالمسافة ..  تجرني الحروف جرا” لأرتكب نصا قبيحا كالحياة .. وفي الوقت الذي لا يعنيني شيء في هذا العالم .. أحتاج فقط أن أعرف أنك تتنفس هناك ملء صدرك ..وتنام ...

أكمل القراءة »

نسيبة علاونة تكتب : كُن فارسًا

  خلِّ عنك ما يدورُ في أذهانِ الرِّجالِ كن فارسًا شاركني الوردَ الذي يشيِّدُ أحلامي لنصنعَ أربطةً على معاصمِ الصِّغارِ عشيّةَ العيدِ والحربِ    سُكّرًا يذوبُ فوقَ العواصِم صباحًا ليبعثَ في عروقِها النّدى وفي أصابعِ اليتامى طائراتٍ ورقيَّةٍ بنكهةِ الآباءِ    أنا لستُ امرأةً عابرةً تكتبُ تاريخَها بطلاءِ الأظافرِ وأحمرِ الشِّفاهِ أنا طينٌ وعجينٌ ينشرُ معنى التُّرابِ معنى الخُطى والحصادِ ...

أكمل القراءة »

نور طلال نصرة تكتب : صورتي وصوتي

كيف للسعادة أن تتهشّم  بفكرة خرقاء الفكرة التي لم أهزّها يوما ولم أشعر بالخطر حيالها كنت بمأمن عن الحب في نواصي النار وكنت أضحك على الهامدين الصامتين حرقة أنبش في عيونهم عن مدفن لسخريتي أنا المتبجحة بحبٍ يسكن في شارع أوروبي حب لا يخشى أن يسرق قبلة في ركن حميميّ والآن ثمة رجل يبكي في داخلي ولا يهدأ تجرّه كل ...

أكمل القراءة »

شروق حمود تكتب : جنّة عَـدم

هَـبنيْ سبباً كي أسعد جـنّة عدمٍ هـذي التي أقـطنها تجعلُ قلبي أسودَ كالخوف روحيَ المعلّقةُ عـلى جدارٍ تطالهُ أصبغةُ العـبث تعافُ هجراني بلغَ القهرُ الزّبى شيءٌ بقلبيْ يحترق كأوراق الحنين أعـطنيْ حجّةً للبقاء الأوطانُ غـصّتْ بأجنّتِها قـذفـَتهم للمنافي الصّقيعُ يحكمنا بصولجانٍ من جليد طروادة نامتْ على صوتِ الصّهيل الحبُّ اهـترأَ كما الأزهارِ سريعاً…سريعاً هـلْ في الكونِ ما يكفي من الصّبح ...

أكمل القراءة »

عفت بركات تكتب : أشباحٌ صَوّرتني

يا لإشارات صوتي التي أرقتك عبر الهواتِف ، لتدع أفراحكَ تُودع بياتها ، ثمةَ غاباتٌ جديدةٌ بين أحرفي وزهورٌ كثيرةٌ ، وأمنياتٌ مبللةٌ ، وأفقٌ : ينتظرُ نساءً يستدعين برقًا ،                * هل لك أن تمنح بحَّتي الساحلية بعضًا من وله ، لتكسوك حُلة أميرٍ وسيمٍ لحُلمٍ قديم ؟ لِمَ أيقظتك مهاراتي ؟ إذ انتصرتُ : لحريرك الوحشيّ ، ...

أكمل القراءة »

محمد جمال يكتب : ترتدي أجمل أجسادك

تعود في الليل تترك الملابس على الكنبة، الهاتف على الطاولة، والتعب فوق السرير. لا تغسل جسدك، لا تفرش اسنانك، وأفكارك التي ترتديها منذ ثلاثين عاماً، متسخة مثل جورب مغامر. تقف على الشرفة إذا، عار من كل شيء سوى يأسك المرير، وبعين سيجارتك الحمراء الوحيدة، تحدق في المدينة الساهرة. تمر سنوات طويلة، وأنت في وقفتك، تنسى أن تنام، ولا تنسى أن ...

أكمل القراءة »

عنفوان فؤاد تكتب : مرآةٌ لحيواناتٍ عابرة!

  مرآةٌ لحيواناتٍ عابرة!   قال: أنت حرة يا صغيرتي، افعلي ما تفعله الريح. قلت: حرة بك لا منك. الريح تثير جنون الشجر،   وأنا طفلة لم أبلغ سن النبات،… لذا تراني أمشطُ شعرَ القمر المشغول   بك مثلي.   ▪   القلب مصحة نفسية للهاربين من الذاكرة. هكذا يرسمون على جدار الصراخ قمراً يعوي بهم فيما ذكرياتي تأكلها الذئابُ. ...

أكمل القراءة »

عبد الأحد بو دريقة يكتب : خلف الضباب

للرِّيح هَذا الكَلام للقَادمين يُروِّضونَ الأسْلاكَ بأنَامل مَوتهم لصبَّار أسرفتُ أخطُو في اتجَاهه للغَريب الَّذي أقفلَ البَاب، وجلَس أمامَ ظِلّه يَتنفسُ صَمتَه ويُقطر غَـيمَه قالَ لي مرَّة : أنتَ مَيت أنتَ فَارغ ومَهجُور ومنكَ إليكَ،لا شَيء صَدئا وُلدتَ وأصبتَ بالضَّحك وبالصَّمت فلا تَبحثْ عن يَأس قَديم يُفسرُ يُتم أصَابعك الحربُ والقَبيلةُ تـُضيئَان كلَّ شَيء ! ومَرة خلفَ الضبَاب لَم يعرفْني ...

أكمل القراءة »

لورا عبيد تكتب : قطارٌ في اللوحة

ليس ثمة قطارٌ في اللوحة لكنه الصفير يقطعني منذ مائة عام و رحيل كلما تثاءبت الأرض و أيقظتْ ذاكرة الهواء . الصبية الذين كسروا زجاج نافذتي و أضاعوا كرتهم يركضون الآن خلف أقدامهم منذ كرة و حفنة صبيان و أنا أركل قلبي المصاب بمتلازمة الزجاج . الولد الذي سرق دفتري الرسم في الصف الثاني الابتدائي يختبئ حتى اليوم في دكان ...

أكمل القراءة »

علي حورية يكتب : تحت الأنقاض 

ربما لأن كيس قمح أثقل بفداحة من كاهل نملة ربما لأن الحوت الأزرق أكبر بكثير من من أن يتلقفه نورس بمنقاره ربما لأن الشعر أشهق من أن تطاوله قامة أو تحوزه يد كان عليّ أن أعرف ما أنا مقدم عليه حين بدأت كتابة الشعر كنت أظن أنه منذور للغزل والمديح أنه ليس إلا شرَكا نستدرج به قلوب المراهقات  ليس إلا ...

أكمل القراءة »