ashraf | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف الكاتب: ashraf

عبير عبد العزيز تكتب: لا شيء خارج المتعة مبرر

لا شيء خارج المتعة مبرر. قصيرة لا زمن حقيقى لا كينونة نتمسك بها. المتعة كائن يفترش الروح يتدثر بالأعضاء . بفراقه نقتات على ذكراه . كل لحظة نحن نصنع أشياء عديدة . لها فقط خُلقت الأسبابُ . من ديوان ” مشنقة في فيلم كرتون ” 2009

أكمل القراءة »

مها بكر تكتب: لشدّة ما أحبّك

لشدة ما أحبكَ .. شعري يطول ويتدفّق .. شعري الطويل كنهر .. وبينما معاً نسيرُ في العتمة .. حطّت نجمةٌ على كتفكَ .. خُيّلَ إليها .. أن كتفكَ قارب .. 2 يُعجبني أن أقرأ لكَ .. عن الشاعرات البشتونيات .. أحبهن إلى قلبي .. تلكَ التي ترتدي عقداً أزرق .. يلمع ُ وينبضُ طيلة الوقت .. تلكَ التي تأتي إلى ...

أكمل القراءة »

نارين ديركي تكتب: أصبحُ شجرة

أتعثر بنفسي في المرآة يزيد ارتباكي * لو كنتَ تعيش في حيّنا لمررتُ كل صباح أسقي أزهاراً تنتظر على شرفتك * في كل مرة أولد فيها هناك أرض أخرى تجذبني * أنا وهذه الشجرة في حالة انتظار هي تتوق إلى التعرّي وأنا تغريني مرحلة التراب * تطير بي الريح في رحلتها إنها لم تبلغ سن الرشد بعد * ألتقط ثياب ...

أكمل القراءة »

محمد المطرود يكتب: لستُ بحراً

لستُ بحراً شبيهي البئرُ في العمقِ وفي الوضوحِ الغرَقُ ولستِ قشّةً شبيهُكِ في الصلابةِ السنديانُ وفي اللينِ شجيراتُ السِدرِ القصيراتُ بناتُ ترابِ الصحراء، حطبُ البدويات! سأتركُ الغرقى يتعلّقوا بكِ لينجوا وحدكِ الغريقُ الذي سأدفعهُ إلى جوفي.

أكمل القراءة »

د.محمد رضا يكتب: شيء ما على هيئة ظل

بداخلي ضوء أبيض من اللازم أسطع مما أحتاج مثل ما يتبقى من مصباح مكسور ولسبب ما مازال يومض بداخلي ظلام أظلم من ليل البحارة أعمق من حزن عاهرة مسنة وأقل مما يكفي لصنع أغنية كاملة بداخلي رماد كبقايا مدخنة ككنيسة صارت مسجداً ثم متحفاً ثم هجرت ينتظر هواءً خفيفاً ليتلاشى للأبد بداخلي هاوية كلما اقترب منها عابر فضولي، سحبته كلما ...

أكمل القراءة »

ابراهيم مالك يكتب: من المجحف في حق الشعر

من المُجحِفِ في حَقّ الشّعر أن آخُذَه إلى المِقصَلة كَأن أُمسِكه من يَده و أَذبَحه فوق سَريرٍ ناعم من المُجحف في حقّه أن أتعرّى من نَهدَي حَبيبتي لَحظَةَ كِتابَتِي لِنَصّ فَاتِر عن الحُب فَأَصلُبَ لَحَظاتِنا الجَميلة و الحَميمة، فوق خَصر اللغة و أَضَعَ عدّة مَسافات و خُطوط حمراء فوق خَصر الحبيبة/القصيدة أَنام كَ شارع يُراوده الشّعر عن نفسه فَيَبكي آهات ...

أكمل القراءة »

أحمد ضياء يكتب: احتساب بلابل الشيب

لم يكن أبي فناناً أو شاعراً ليكتب عنه النقاد لا ولم يكن قائداً ليتزلف له العامّة لم يكن قاتلاً ولا مأجوراً لم يكن نزق المحيّا ولا بائعاً لمبادئه لا ولم يكن غير مجموعة من فراشات مرتبة على هيئة إنسان لم يكن كلَّ ذلك لكنّه كان … الفتى الكهلُ المصارع لعفونة الحياة الدكتاتورية والجالسُ على تلِّ الوجع المترمد في داخله كان ...

أكمل القراءة »

عامر الطيب يكتب: بسبب الحب

بسبب الحبّ عرف الإنسان الكتابةَ و الزراعةَ و الطبخَ ، الموسيقى و الحلاقة و اللعب مع البط القيلولة و النميمة و الفن . وضع حدود المدن و سمى الأنهار و صمم الساعات . بنى البيوت و أحبها ، هجرها و كتب عنها و أزالها ، أحرقها و دافع عنها ، ابتكر لها العناوين و النوافذ و الأبواب و ابتكر لها ...

أكمل القراءة »

عزة رياض تكتب: بلا منافس

كمواطنة تعشق المشي على الحبال وتقبل على شراء العلب الملونة لتعبئ بعضاً منها داخلها فتخرجها في أزمنة ملائمة لا تكتفي بقيادة سيارة واحدة ترتكب الجرائم علانية وتتلو صلواتها فى السر تراقب الأبنية القديمة كلما هدم أحدها أخبرتها أنقاضها أن قدر من العبيد سيجلبون ليمارسون طقوس العظماء ربما تحل عليهم لعنة ما فترتدى جلباب منزوع الأكمام وترسم على كتفيها وشماً لسمكة ...

أكمل القراءة »