غادة الباز تكتب : إلى أين يمضي ذاك الغريب | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

غادة الباز تكتب : إلى أين يمضي ذاك الغريب

10441164_10153828441844246_7637835136763900982_n

هادئة ولا أعلم 
كيف يتسلق وهج التوت 
حقول ضفائري 
ولا كيف تهبط غيوم المرجان
على شفة حرف مثخن..
أخرج من فضاء الحلم 
ولا أريد أن أسجل لحظة للحزن
ولا هوية لرعد يقلب تربة أحاسيسي ..
أقول لروحي الذي سورته 
من صقيع اﻷخاديد واستوطنه جلباب العبرات ..
.في مروج الله ستحط رحال أثقالك ..
لك ماانتويت 
ما أحببت إلا الصلاة خلف اليقين
وكأنك ثمرة حرى 
لكن الزمان لم يكن مباليا..
أغمض عيني على رذاذ فكرة 
رصعت بها سترة أيامي طويلا..
في ليلة شرودي اﻷولى 
أخرج برمش بنفسجي لفراشة 
تقف على منضدة الوقت 
تحملق في رتابة اﻷيدي 
وفي عيون الكلمات ..
من هذا الصديق 
إلى أين يمضي ذاك الغريب 
وحقيبة أيامه في صدري..
من هنأني بعيد ميلادي اﻷخير 
من أطفأ شمعة الشاي الكهرمانية 
وهي تتماوج على شفة الكأس وتزأر :
قولي يالله 
هي شهقة الحياة فيك 
والسماء تحن الى جبينك
تقول خياطة الحي 
عروة في قماش رملي أزرق 
تناسب عنقك
وكستناء المواعيد ينسدل 
رخوا على ركبتيك ..لامستحيل
لكن لاتذهبي بكلك ..
انخرط في دوران حول السنوات
أين كنت أنا وثمة مطر غزير
وضوضاء لم توقظني
أراجع كلمة عجوز أوقفني 
وجهك جميل في البكاء 
سأحمل حصان طرواده من مدخل المدينة لحرب آتية 
ابتسم ويختفى …..
أختبأ خلف ياسمين اﻷساطير 
ليظل لسبابتي في فم الحياة
طعم العسل حين أعاود اللعب 
مع الصغار 
أتعلم المشي بقدمين طريتين 
في حكايا وحكايات 
وأطلق ضحكة كاملة دون أن أعبأ بمن الى جواري ..
أحرك قدمي بخفة 
وأنا على ضفاف الغدير أقول..
ياكل حب في المدينة
امرأة الشعر تخضب 
ذراعيها بعواصف اللوتس
لتموت الوحشة 
وتمﻷ ضحكتها المسرجة
بخمر الرؤى 
ونكهات ملونة شروق وغروب ..

غادة الباز

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )