عادل جلال يكتب : فى مساء ما | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

عادل جلال يكتب : فى مساء ما

11010543_10152788477502231_3879798803092025034_n

بقبلات خاطفة نعيد

إلى الأوبرا رونقها وشعبيتها

وبلا شك بهجتها فى

حجم إغفاءةٍ للإضاءة

التى ستعرف ماذا يفعل العشاق

حين تغيب، ولكن الماكرة

وكما تعودت مبتسمة تعود سريعا

فتعطى بعض النساء عذر الذهاب إلى الحمام

لطلاء ابتسامتهن

بألوان البهجة   .

….

“وإن قتل الهوى رجلا .. فإنى ذلك الرجل”

لا حُرمة لدم المفتون

ولا ديَّة على لحظ الفاتن

لا سلام لعندليب المفتون

ولا هدنة بموسيقى الفاتن

لا سماءَ ليشكو لها إلا زرقة عينيها

ولا أرضَ لقدميه المهزوزتين سوى

متاهة بنفسجية تحت عينيها

ولا شىء للجراح غير أن يسكب

فضّة أشواقه المتبخّرة

وعلى المقتول أن يحمل ما تبقى من نفسه…

أو يتركها لرماديّ رحمة القاتل

….

جسدك وفاء لديونى

على الأرض وأبد لاسمى

جسدك بلاد لتؤمها أُممى

بلاد من الصبا والمانجو لفقرائى

ضمادات لألف الأبجدية

فلا يبكى إخوتها عليها

ونار لنونٍ سَقََطَ فوقها العصر الجليدى

على هيئة امرأة قضاء وقدر

موسيقى من اللبن والكاكاو للسرير

فاكهة وعنبر وأغنيات تطرد عني الكوابيس

أنا لن أكون زنجبيل ما أردتِ

أحب أن أكون هواءَك ورمحا جاهزا

جسدك طرق تحبُّ أقدام حفاتى

سماء لطيورى الصغيرة والجارحة معا

صراط وجنة للمعذبين   فى روحى  .

……

لماذا لا تتركينى

في حجرتكِ أو لهيبك

بلا رنين يهزُّ المساء فى الروح

مثل إطار لصورة ولو نصف مهمة

أو صورة فى ألبومك العائلى

لا تتذكرين وقائعها جيدا

كسمكة بين أسماك حياضك

أوكشمعةٍ ربما تحتاجين

لضوئها الخافت فى مساء ما  .

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )