يونيو | 2020 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: يونيو 2020

عبد القادر البصري يكتب: الأنامل

لغةُ الأناملِ تدهشُ الهواء الكسول اذ يهبُ مثقلاً بشعرِكِ الجميلْ .. الأناملُ التي يجرحُها الوردُ كيفَ تُنجزُ هذا الالمِ كيفٓ تُشكلُ الجسدَ الساهمَ برحيقِ زهرةِ الحلمْ .. أناملكِ الناعمةُ الجميلةُ كيفَ تكون مخالبَ صقرٍ جائعٍ وهي تنغرزُ في جسدي وتعزفُ على قيثارتهِ سمفونيةَ الالمِ المترفِ وهاهي حجتي لإقناعِ الجسدِ المعذبِ ان نهايةً تبدو في الافقِ سعيده .. الأناملُ المرتخيةُ متى ...

أكمل القراءة »

سلام صادق يكتب: فمها العاطل عن الهراء

على حفافي الطرقات تتكدس العتمات والاشجار هنالك بالضبط يتنازل الصمت عن مقعدهِ للأبجديات واعمدة النور تتخلى عن مصابيحها لرجل يفكر تلك اللحظة بالانتحار تعاجله الجغرافيا بانحداراتها فيضيء المسافة نحو سقوطه بسيجارة في فمه ويروح يتدحرج طويلا الى حيث ينتظره رمادها في العمق وبمجرد مرور الوقت وحالما ترتطم راسهُ المثقلة بالاحلام يتذكر كيف انه كان خارجا للتجوال في متنزه عمومي وبصحبته ...

أكمل القراءة »

عبد الأحد بودريقة يكتب: سلاماً أيها النهر

أشعارٌ حَزينَة كالشوَارع الصَّامتة كأيادي الفرَاغ كَشمسٍ تَنامُ في عُزلتها كأيامنا كأغنيَّة وَدَاع في زُقَاق قَديم كشفاه الصَّهيل اليابسَة كخَطواتنا نحوَ المَجهُول النَّهرُ كانْ .. مضَى وغارَ في نفَق اليبَاب اَلأشجارُ الآن ، الكلمات الألوان النوَافذ ..الوجوه ..المآذن.. المرايا كُلهَا شاحبَة وقت يَذبلُ أجيالٌ تُخرجُ فيه من السَّطر أفقٌ أزهارُه تَنصهرُ بالظِّل جَسدهُ مُثقلٌ بالظُّلمَة، ثيابُه حَصادُ الريَّاح وَالموتُ يَصنعُ ...

أكمل القراءة »

مريم الأحمد تكتب: ماذا حضّرتُ للحفلة الأخيرة؟

ربما.. لم تغلق البابَ في وجهي. لكنْ عينيك.. نعم. .. .. أصابعي العشرة التي خبأتُها خلفَ ظهري.. كانت آخر سقطة لي. و من ساعتها.. بترتُ الرغبة بقرع الأبواب. .. شفتاي . ابتلعهما الخشب.. حنجرتي… تكسّرت كثريّا الكريستال.. في كوخ جدي الطيني. آه يا جدي..! حنجرتي .. زجاجة الماء البارد كما قال الصيف الأخير..!! في أول الشتاء.. يعلو موج اللغة.. فوق ...

أكمل القراءة »

زكية المرموق تكتب: عطش

في غرفتي جدارٌ يسامرُ الوسادةَ وستائر لم تعدْ تستر عريَ الماءَ . تلكَ السنونوةُ التي كانت تمسحُ السَّوادَ من شفاهِ الليلِ طارتْ بعيداً عن القلبِ حيث تذبلُ النهاراتُ في كفي وأنتِ في فقاعةِ الوقتِ تنشرين امتعاضَكِ من صخبِ الجذورِ .. التي تهوي في تخوم بعيدةٍ هناك حيث لا مراثي تنعقُ ولا نبرة تزفُّ نشيدها إلى السمواتِ . قلْ يا أيّها ...

أكمل القراءة »

عارف حمزة يكتب: في الخندق

إنـّني أنتظركِ أيتها الحرية. رغم أنـّني أبدو مقتولاً برصاصة في الرأس إلا أنـّني أنتظركِ. ليست عامان كما يقول الفلكيـّون لأنـّني ما زلتُ جالساً على ركبتيّ اللّـيّنـتين ورأسي تعيشُ وحدها خارجَ الخندق يدايَ مربوطتان خلف ظهري منـتظراً طعنتي من الخلف. / لستُ خائفاً كما أنـّني لستُ حزيناً ربّما لأنّ الانتظار ثقيلٌ على الناس ولأنـّني بعيدٌ كما ينبغي لأسيرٍ مثلي لذلك عندما ...

أكمل القراءة »

عبير شورى تكتب: نحن أكثر طيناً

نحن أكثر طيناً من أن نكون أحلام الله، كما آمن بورخيس.. ربما لسنا سوى خربشات في دفاتره.. و “حين يطوي السماء كطي السجل للكتب”.. سنختفي جميعنا.. نحن أكثر طيناً من أن نكون أحلام الله.. ربما كنا حروفه.. كلماته.. أو مجرد شخوص في مسرحياته.. نتابع لعب أدوارنا قبل أن ينسدل ستار الحياة.. نقف على خشبتها كأننا لم نعرف سوى ذلك.. قد ...

أكمل القراءة »

قصيدة ” فِي غَابَةِ الْمِيَاهِ السَّوْدَاء” للشاعرة ماري أوليفر / تَرْجَمَة: عَبِيرَ اِلْفَقِي

اُنْظُرْ، الْأَشْجَارَ تَحَوَّلَ أَجْسَادُهَا إِلَى أَعْمِدَةٍ مِنَ الضَّوْءِ، تُطْلِقُ الْعِطْرُ الْغَنِيُّ بِالْقَرَفَةِ وَالْاِكْتِمَالِ، وَالْأَعْشَابَ الطَّوِيلَةَ الرَّفيعَةَ تَنْفَجِرُ طَافِيَةٌ فَوْقَ سَطْحِ الْبَرَكَةِ الْأَزْرَقِ. كُلَّ بَرَكَةٍ، مَهْمَا كَانَ اِسْمُهَا هِي بِلَا اِسْمِ الْآنَ. كُلَّ عَامٍ، كُلَّ شَيْءِ تَعَلُّمَتِهِ فِي حَيَّاتِيٍّ يَعُودُ إِلَى هَذَا: الْحَرَائِقُ، وَنَهْرَ الْخَسَارَةِ الْاِسْوَدَّ الَّذِي عَلَى جَانِبِهِ الْآخَرِ يَقَعُ الْخُلَّاصُ، ذَلِكَ الَّذِي لَمْ يعَرِّفْ أَيَا مَنَّا مُعَنَّاِهِ. كَيْ تُحَيَّا ...

أكمل القراءة »

هاني الملحم يكتب: كل ما عليك فعله

كل ما عليك فعله أن تمزق قمصان هشاشتك وترتدي حزام الحذر المفخخ الحكايات وأنت تقف كجهة منسية أمام المرآة فمن عادة الدهشة أن تلسعك بظل خوف وطيف رعشة حين تبصر مشهدا خاطفا لقمر يتلاشى من فضاءات وجهك ومن طقوس الدهشة أن تعانقك بدمع لم تعهد ملحه من قبل عندما ترى بعين عجزك كيف استوطنت قبائل من التجاعيد حدود سمرتك وأكثر ...

أكمل القراءة »