19 | مايو | 2020 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف يوم: 19 مايو، 2020

وديع أزمانو يكتب: في الحانة

في الحانةِ ثلاثُ فراشاتٍ يشربنَ النبيذَ يتحدَّثن طويلا عن فتنةِ النَّارِ ويذوبُ جناحهنَّ في شمعةِ ليلةٍ خاسرة / في الحانةِ ثلاثُ غزالاتٍ نافرة يمرقنَ ك”الشمبانيا “ ويسقطنَ قطعةَ ثلجٍ في كأسِ الفتى الصَّيَّاد / في الحانةِ : ثلاثُ أفراسٍ جامحة يزرعنَ في قنينةِ “الويسكي” بُحَّةَ الصَّهيلِ وينكسرنَ في الحلبةِ كباقي الخيولِ العربية / في الحانةِ ثلاثُ قِططٍ مُدلَّلة يخمشنَ كأسَ ...

أكمل القراءة »

منال أحمد تكتب: أصبح قصيدة

رأسي مكتظ أنا مزدحمة جداً المنزل نائم السبات يتمدد على الأريكة يختبئ في الخزائن وعلى الرفوف . أرتبُ سفرة الطعام أسكبُ الهدوء في الشوربة أملأ به المسافة بين الشِوّك والسكاكين أحتفظ بالقليل في علبة السكر مع كوب الشاي لاحقاً أرتشفه ببطء ليلٍ شتائي طويل . أنا ربة البيت أشبهُ في توقدي شمعة الميلاد كل الأفواه حولي تغني احتفاءً بانطفائي . ...

أكمل القراءة »

هناء الغنيمي يكتب: إلى فرناندو بيسوا

لن أغني وأنت تحمل أكتاف المحبين أكوان من الانتظار الرغبة الشاهقة في نقش ملامحك على جسدي فتملأ عيوني بالماء الجنون الخالص يلمع في طيفك أحبه بسرعة النشيد يتقطر عرقا و بطانته تعانقني مأساة الوحدة في حصة الرسم لا أعرف الفضيلة و لا أشبه تحولاتها الفضية في ضوء النهار بيدي شعرة من الملل تضحك في الرسائل و تترك القصيدة مستاءة

أكمل القراءة »

إياد الضناوي يكتب: شيءٌ ما

شيءٌ ما لزجٌ يشبهُ الدّودةَ يزحفُ فوقَ سطحِ الكونِ أسمعُ عويلًا أبديًّا من عقلي. الضّياءُ يتجسّدُ جرارُ الفخّارِ طارتْ منها جموعُ النّحلِ باتِّجاهِ العدمِ والأزهارُ تلمعُ تحتَ ضوءِ الشّمسِ الميّتِ عندَ الغروبِ ا نشقاقٌ في السّماءِ تفسُّخٌ في طينِ الزّمنِ “أحيقار” تحتَ شجرةِ التّينِ مزمومُ الشِّفاهِ نَوْبَةُ آلهةٍ تمرُّ على الطّريقِ المؤدِّيةِ إلى جبلِ “يغدراسيل” كان ضياءُ الشّمسِ أسودَ مخلوطًا ...

أكمل القراءة »

عبد الأحد بودريقة يكتب: الندى لا ينتهي

الورقة بيضاء السقف أبيض الفجر أبيض أيضا أغمضت عيني ونمت ورأيت الظلام يسيل * لا أملك إلا حياة واحدة تتفتح في الغياب والصور * بقي لنا قليل من لهب اللوز قليل من ضوء الروح ومقام في أقاصي الغناء لنسافر إلى الصمت الطفل * يداك نهران وصدري بحر فلتصرخ رغباتنا عارية * يا وردة الحب ، الندى لا ينتهي !

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: مهن خطرة

ما الشيءُ اللازم لأعملَ حارساً لبحرٍ لمس قدميك لألملمَ شظايا نسيم فجَّرَ نفسه حين لمحك. طالما ضيعتُ عمْري في مهن آمنة أريد أن أهب ما تبقى مني لتلك المهن الخطرة هل من طريقة ما تؤهلني أن أغامر و أصير أحمر شفاهك لليلة واحدة أريد أن ألون تاريخي بهذا الأحمر الفردوسي أن أفتت طلاءات الأبيض و الأسود التي احتلت موانيء عمري ...

أكمل القراءة »