مايو | 2020 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: مايو 2020

عبد الأحد بودريقة يكتب: ورق هذا التراب

الباب مغلق كما الزمن كما أنا أستيقظ لأنام وأنام لأستيقظ * الكلمات مخنوقة بالنوم تعوم في ليلها * لا أريد أن أنهش جثة بمفتاح صدئ * أعترض على السيلان على موسيقى الأشياء على كل ما انكسر ما فائدة الرماد على عرش قديم ؟ * النوم مثل شراع تمزقه اليقظة والحياة مثل مرآة تخفي أسرارها الضحك وحده يفضحها * الضوء شاحب ...

أكمل القراءة »

ماهر نصر يكتب: ظل

أيتها الريحُ ألا تأخذي ظلِّي ! امنحيه عكازاً يسير كهواءٍ في الوليّ أو ألبسيه جلدي المنقوع ليسبح فوق سطح الماء ازرعيه في أرضٍ أخرى كغابةٍ تهرب من أشجارها اسقيه من بكاءِ يديّ أو أمطري عليه سحابة تنزُّ من شفتي حبيبتي في العراء هناك ألا تأخذي ظلي أيتها الرياح !

أكمل القراءة »

ابراهيم مالك يكتب: أريد أن أموتَ وحيدا

لا دُموعَ حولكَ تنهمرُ و لا مطرٌ تغرقُ في وحدتكَ مثل قاتلٍ مأجور أنجزتَ مُهمّتكَ بنجاحٍ و ها أنت الآن تنتظرُ خَلاصكَ الوحيد لم تمُت سيلفيا بالاث حتّى الآن عثرُوا على ضِحكتها اليابسة بين أروقةِ شِعرها! كلّ ما علّمتني إيّاه الحياةُ أخسرهُ دفعةً واحدةً أمام الحُب ليس لأنّني أنتمي إلى وطنٍ مُعذّب بل لأنّني لا أنتمي إلى وَطن أريدُ أن ...

أكمل القراءة »

مازن أكثم سليمان يكتب: ثَقبُ الهَواء العميق

الفاصِلُ بينَ المُنكشِفِ والمُتحجِّبِ جدارٌ وهميّ بينَ غُرفتيْن في فندق الخيال.   بضعُ درجاتٍ من الرّائحة تكفي ليكونَ العناقُ حُطامَ قلبٍ مائجٍ.   الرُّعبُ يعبرُ فوقَ الجسرِ والأمَلُ يعبرُ سباحةً.   الممرُّ الضَّيِّقُ بينَ وردتيْن يُفضي إلى وردةٍ ثالثة أوَّلُ ما تفعلهُ بعدَ الاستيقاظ تحطيمُ أصيصِ الجيران.   بينَ الشُّرفة والشُّرفة العُصفورُ ثَقبُ الهَواءِ العميق.   الحظُّ.. أفعىً أليفةٌ في ...

أكمل القراءة »

ضياء جبيلي يكتب: كمشهد نادر من حروبنا الأهلية

لن ينفعك سماع الأغاني الهابطة وأناشيد الحروب ولا مشاهدة أفلام العري مثل مراهق تعذّبه عظمة الكاحل في قدم إحداهن تستفز كلب الشوق النابح في صدره ليس بمقدورك أن تكون بهيمياً وتضرب موعداً مع لبؤة تعود منها جريحاً في آخر النهار لن تنفعك مجالسة المجانين على الرصيف المحاذي للشاطئ ولا التسكع بصحبة صديق قديم ينصحك بالإقلاع عن التدخين ستفشل حتماً في ...

أكمل القراءة »

هيثم الأمين يكتب: هلوسات الخروج

الغرفة ضيّقة جدّا؛ ضيّقة كصدر يختنق صمتا، ضيّقة كمفاجأة معتادة و كرحم قطّة يعجّ بالأجنّة و أنا شاسع جدّا كمقبرة جماعيّة أو كحزن قوميْ. الأرض رخوة جدّا؛ رخوة كمحّ بيضة نصف مقليّة و أنا لستُ نملة لأعبر دون أن أغوص في المحْ. السّقف يضحك كثيرا كرجل مزطول نسي اسم زوجته و نسي مفتاح البيت و نسي يديه في عناق قديم ...

أكمل القراءة »

نص ” أتوق إلى فمك” للشاعر التشيلي بابلو نيرودا / ترجمة: عبير الفقي

أتوق إلى فمك ، صوتك ، وشعرك. صامتُ وجائعُ ، أتجول أنا في الشوارع. لا يغذيني الخبز ، و الفجر يزعجني ، أتصيد طوال اليوم مقدار خطواتك السائل. لضحكتك العذبة أنا جائع، ليديك بلون الحصاد الوحشي ، لأحجار أظفارك الشاحبة أنا جائعُ، وراغبُ في التهام بشرتك كاملة كما يلتهم اللوز. أرغب في التهام شعاع الشمس المتوهج في جسدك الجميل ، ...

أكمل القراءة »

كوثر وهبي تكتب: يصعد في الرؤوس

أمتهنُ وظيفة جسرٍ مشدودٍ من جهتيهِ إلى ضفتين قاحلتين يعبرهُ الآخرون مطأطئين .. فيما هو يجثو فوق نهرٍ مالحٍ من دموعهم .. :::: كما لو أنَّ كراتٍ معتمةٍ تشكِّلُ الحزنَ .. كما لو أنَّ الفرحَ مضيءٌ كذراتٍ صغيرة … وللقلبِ ألفُ عينٍ ترى .. ومع كلِّ هذا تسودُ العتمةُ أكثر .. :::: نبدو كمهرجي السيرك بأقنعةٍ ضاحكةٍ .. نلبسُ عصيَّاً ...

أكمل القراءة »

منال أحمد تكتب: هذه الوحدة على مقاسي

لم يتتبع أحدهم مسار خمرته من نحري ليسكر بها عند نهاية قلبي، فأعود من الموت أجمع الحرب من القصائد أصنع سفينة من ورق وأبحر بها في المحيط الهادئ عندما تبدأ العاصفة. لستُ إلا كائنًا من القلق، غضب الخطيئة وهلوسة العقاب، متورطة بقدمي انها ممزوجة بهذا الطين كلما حاولت رفعها للأعلى ثمة ما يجعلها تغرق تطفو حولها ثقوب الخوف كفزّاعةٍ قديمة ...

أكمل القراءة »