مارس | 2020 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: مارس 2020

وديع أزمانو يكتب: على سجادة الرّمل

إلى آبتِ الحبيب الشاعر و المترجم المصري الكبير “محمد عيد ابراهيم” على سجَّادةِ الرَّملِ اسجدي لأسجدَ فوقكِ فيشربَ ماءُ المحيطِ فرحنا فأنا مُذ هجرني عَرقُكِ أتوضَّأُ بصخرةِ ويفسِدُ صلاتي هواءٌ يُخالِطُ أنفاسك / مهما سعيتُ للكتابةِ عنكِ ثمة جرثومةٌ تنغلُ في الدَّم و المني ثمَّة ما ليس مفهوما وحظٌّ لم أسعد به / أضعكِ الليلة في برنامج فرحي أستعيرُ شمسا ...

أكمل القراءة »

سمر لاشين تكتب: نهرٌ مسكونٌ بالحب

سَعيتُ لإخْتطاطِ مسارات حريتي الكاملة بينما رجلٌ بكفين عظيمين؛ يُطفئ في الأفقِ كلَّ مصابيح الطريق.! رجلٌ زوايا تاريخه حافلة بالتوترِ والنّساءِ يفورُ ويتدفقُ كلما شاهد طوبي الأخضر؛ أدركَ بمكرٍ هشاشة صمودي في وجه مطره .. والرّيح.! يحملُ كل منّا موسيقاه الخاصة لمْ أعطه آلتي لمْ يعطني آلته ولا أذكر أنّنا عزفنا يوماً معا؛ فكيف أخذتُ درجةً عاليةً في الشعرِ.! مابالُ ...

أكمل القراءة »

هيثم الأمين يكتب: خارج كل الأشياء

أنت، الآن، بخير؛ تضع كلّ العالم داخل قارورة زجاجيّة عازلة للصوتْ، لا تهتمّ لآخر بدع الموت، تقشّر جلد الوقت من عوالق الضّجر فيك، يحدثُ أن تغنّي و قد تحاول البكاء ! و لكنّك، الآن، بخير؛ تسحب أنفاسا عميقة من أصابعك ثمّ تنفث، في وجه الليل المترنّح على حبال المغيب، الكثير منك… تعدّ الثّقوب في جيوبك ثمّ تطلق، على كلّ ثقب ...

أكمل القراءة »

عامر الطيب يكتب: سبب جديد للموت

أحكُّ يدي فتفعل الأمر ذاته، ألتفت إلى الشارع المريض من النافذة فتلتفتُ، أقول الهواء يذوب سريعاً في الفم فتقول نعم أقول أنه لا يذوب سريعاً فتقول نعم و منذ زمن بعيد ، أشرب ببطء تشرب ببطء أتعمد وضع يدي على جبيني تضع يدها هي الأخرى كان الأمر مزعجاً أن نحب بعضنا بهذا الهلع فلو أحب أحدنا نفسه من دون الآخر ...

أكمل القراءة »

يارا بيران تكتب: هل تتذكر

هل تتذكر شريط جدائلي ربطة الألم حول خاصرتي كانت حمراء بلون شقائق النعمان كنتُ دائماً على يقين أن البذور تموت تحت الثلج ك قبلات العشاق العابرة خلسة حملتَ حلمي معك في أي حقبيةٍ وضعته؟ أخاف عليه من زحمة أحلامك السامقة وانت تغادر إلى بلاد الصقيع ظل معلقاً بيننا كحبل سري وندبته ستذكركَ بي كلما نظرت إلى نفسك عارياً من الحب ...

أكمل القراءة »

محمود السرساوي يكتب: تركتُ لكم ما استطعت

1 – تركت لكم ما استطعت سماء بحجم الصراخ الطويل أمام المحن وطيرا من الحلم يحمي الغمامة عند التعب وقلبا تلوذون فيه إذا ما عشقتم وضاقت عليكم حدود الوطن 2- تركت لكم ما استطعت هبوب الصباحات بين الأصابع خيل الجموح الذي لا يقال جلال الجمال، نبيذ القمر وصبوة روح تزور خطاكم بكل السطور وكل الفصول وكل الصور 3- تركت لكم ...

أكمل القراءة »

مصطفى أبو مسلم يكتب: العالم ينهار يا حبيبتي

العالم ينهار يا حبيبتي ومازلتِ تفكرين في العريس الذي سيضاجعكِ كبقرة تركبين معه الطائرة إلى إحدى الدول _التي ستكون وجبةً دسمةً على مائدة الحرب قريباً_ تفكرين في الفستان الأبيض الذي سيصير أسوداً يليق بالحداد لا تهتمي بلون حائط غرفة النوم فستصبح باهتةً كروحك لن تكون آخر مرة يدوس بقدمه على قلبك _ وأنتما ترقصان التانجو _ فتتألمين ستسقط دموعكِ في ...

أكمل القراءة »

هانيبال عزوز يكتب: الكتابة بالأظافر

الكتابةُ بالأظافر لن تُفيد هنا.. لن تجد حائطاً تتركْ عليه رسائلَكَ، لن يحمل أيُّ حائطٍ سخطكَ وشتائمكَ وتوقيعك.. أفهم هذا.. مللتَ الإكراه والتهديد.. النافذةُ الصغيرةُ ذاتُ القضبانِ لم تكن موجودة، سوى في مخيِّلةِ الرسامينَ القادمينَ من الأرياف الوسيعة… خدعوكَ حين صوَّروها لكَ: نافذةً تُطلُّ على السماء، يمرُّ خلالها الضوءُ، ويسقطُ في المساحةِ الفارغةِ، عند قدميك، كما يقتضي الظلُّ.. لا تثقْ ...

أكمل القراءة »

محمد رضا يكتب: مثل عصفورة

مثل أغنيةطارت من فم عصفورةفأوبأت مدينة طرباوصاروا يمارسون الحياة عفويا مترنحين مثل حلمانساب في عقل محتضرفقام من مرقده ثم سار نحوه بفرح مثل فراشةكانت ساكنة فأيقظتها ريح خفيفةونحو الشمس أشاعت نورها مثل نهريتهادى .. يمشي الهوينى حتى أتته فتاة تغسل قدميها من غبار الحزنفحث خطاه قليلا مثل رصاصةانفلتت اعصابها فقتلت بريئاًأنت مثلهم جميعاًبريئة

أكمل القراءة »

عبير شورى تكتب: ستفتك بي التفاصيل

يوما ما ستفتك بي التفاصيل… كما فعلت بالجاحظ مكتبته حين هوت فوق رأسه… ستتداعى كل تلك الأشياء الصغيرة كأحجار الدومينو… مزاجية الشغف… مراوغة الوقت و الرغبة… نسبية البصر و البصيرة… نأي الحكمة عن مريديها… و حقيقة أن كل ما نمقته سيظل يتمسك بنا.. و لن نتحرر منه مالم نحبه حقا!!… لكن أي فائدة ترجى من ذلك على أية حال؟!… طالما ...

أكمل القراءة »