يناير | 2020 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: يناير 2020

جميل أبو صبيح يكتب: سردية “صباحات .. دافئة”

في صباحات الغبطة الصباحات الناعسة حيث توقظ الحبيبة مرآتها وترتب غرتها وأثاث البيت يتسلق الضوء سلم النهار ويصعد إلى المرايا تملأ المرايا بهو الحديقة والجدار يتكئ على السلم وأنا .. أضع الشمس بين إصبعين أو ريشتي طائر حين تضل الشمس طريقها وحين تكون السماء حمراء قانية يقطر الدم من أطرافها ريشة شفافة من الأسفل وريشة داكنة من الأعلى الشفافة لأرصفة ...

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: حتى أبدو نظيفاً

ثمة آلة ضخمة تقف في راسي كقدر لا يمكنه العودة من حيث أتى تحول كل شيء يسير داخلي إلى غبار و أتحول انا -بطبيعة الحال- إلى ماكينة لصنع أكياس بلاستيكية لجمع ما يمكنني من غبار القدر حتى ابدو نظيفاً قدر الإمكان مبتسماً و راضياً و محارباً نبيلاً حتى لو كان ثمة نزيف غبار داخلي لا يتوقف للحلم غباره للغضب غباره ...

أكمل القراءة »

وئام فتال تكتب: خوابي العسل

أنا تلميذةٌ مجدّة لا أتجاوز لغطَ الحروف .. حقولُ الألغامِ لعبتي أعدو القصائدَ بأقدام متعبة ولا أنفجر .. أجتذبُ فوحَ وجهي يعبقُ في أواسط الرؤى و الفخ فاضحٌ ريحهُ في ذيلِ النهايات .. أنا لا أتوه عن كمينٍ منصوبٍ بداعي الغزل .. أنا لا أندلق بفطرتي على دبٍّ تمرّس اللهوَ في خوابي العسل ..

أكمل القراءة »

عزة رياض تكتب: على ناصية الفقد

تقف امرأة فى إنتظار الأمس تنطق كلمات برائحة الملل تعبث برؤياها القديمة فلا تذكر منها سوى إنتفاضة اليقظة لا تكل من ذكر أسماء الشهور ورجل خذله ناى صرخ فى جوفه فطرب المارة بأحزانه وجوه كثيرة لاتحمل سوى تلك النظرة التى ترمقنا بها حفنة من الأسماك ومساء يتدلى بهوان كعجوز فقدت عظامها عبر سنوات ثقيلة هناك على ناصية الفقد مقهى عتيق ...

أكمل القراءة »

مصطفى لفطيمي يكتب: حَتَّى لا أَفْقدَ مَذاقَ اللُّغة

عادةً ، أنا لا أكْتُبُ دائماً . لكنْ عنْدَما أَكْتُبُ أكْتُبُُ كُلَّ شَيءٍ : فوْقَ جَبينِ امْرأةٍ ، و بَيْنَ حَاجِبَيْها . أنا حينَ أكْتُبُ ، تصيرُ اللُّغةُ عندي : صُنُوجاً ، و أوْتاراً ، و مَزاميرَ من وَرِقٍ . عادةً ، أقْضِمُ أظْفَاري و أنا اقْرأُ ما أكْتُبُهُ ليلاً و نهاراً . أحياناً أقْرَاُ فَوْقَ الأَهْدابِ ، و أحياناً ...

أكمل القراءة »

عبد الغني المخلافي يكتب: تسكّع

ثمةَ في شوارعِ رأسي أفكارٌ تتسكعُ تجعلني لا أنامُ يتدفقُ إلى أعماقيَ شلالُ حزنٍ اصطخبَ بهديره يأخذني الحنينُ كسربٍ يعلو ويهبطُ دونَ وجهة معَ ” إيزابيل” أتسلقُ سلسلة ” الأنديز ” مكللاً بضباب الحرب أذهبُ إلى “مائةِ عامٍ منَ العزلةِ “ أصافحُ “بابلو ” وأعترفُ بأنّي لم أعش

أكمل القراءة »

نص (لا تدخل الخمسين وحدك ) للشاعر محمد زادة

غادر منزلك بهدوء أنزع أسمك من على الجرس أتركه فارغآ كالحياة في داخله لا تخف من ضيف مباغت سيتصل بك يسألك عن أسمك قف أمام أي بيت يسكنه عدة أشخاص قف بثقة ظهرك للباب يدك على مقبضه وكأنك تسحبه تأمل المارة لثوان وأمضي وكأنك تسكن هنا مع كل هؤلاء لا تدخل الخمسين هكذا بيدين مكسورتين بحظ يابس ووطن لا يضع ...

أكمل القراءة »

لقمان محمود يكتب: في لمعان الأبد

تكاسلَ الحبُّ كمجدٍ سكرانٍ في يأسهِ الأخيرْ وتهتَّكَ دلالهُ بما ذهبَ من بهاء ليرى المراثيَ محبوكةً كالمكيدةِ تحتَ هواءٍ مُرْتَبِكٍ تحيَّر فيه الفراغَ. كأنما إستعراضٌ يذبحُ فيه الحنينُ الحنينَ أمامَ أشباحٍ مضوا بالخسارةِ إلى الخفيِّ ليؤاخذَ الدمُ الدمَ بنسيانٍ أعمى وَسْطَ ثرثرةٍ خجولةٍ من سَهَرٍ خجولٍ يؤاخي الفاجعَ ويمتحنَ الذهولْ. لكنني أمهِّدُ كلَّ ذلك وما يزاحمهُ من عزلةٍ متفكّراً بالعدم ...

أكمل القراءة »

أنمار مردان يكتب: في آخر الشهر

في آخر الشهر ِ أكون ُ وحدي أعبر ُ التمثال َ الأول َ رغم أنفِه ِ وأشعر ُ بالقشعريرة ِ ثم أقص ُ صراخ َ الموتى كي أعطي للمقبرة ِ المجاورة ِ مساحة ً للتنفس . في آخر الشهر أهينُ أحلامي وأعترف ُ أنني المشبوهُ الوحيد لأن الصورة َ المعلقة َ في الحانة ِ تشبهني فيمر ُ النادل ُ المسن ...

أكمل القراءة »

رنيم أبو خضير تكتب: هذا هو حال الحب في غيابك

لست مغرمة على أي حال بالتفكير بالمشاهير لا أحاول أن أحلم (ببراد بيت) في حضن ملتهب ولا أن أضاجع المتنبي وأحزن على قصائده المرثية وثقت أحزاني بالرقص وهربت من المصائب بالشعر ومن الأمومة بالوحدة وصعدت أدراج الخيبة بظهر منتصب ضائعة في فخ البطالة والفقر وكتبت عن شاعر لا يستحق أن أذكر أسمه رفضت طلب زواج من نبي _يظنه الناس_ علقت ...

أكمل القراءة »