أكتوبر | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: أكتوبر 2019

قصيدة: (هجونا طغاةً في صحفٍ لم تُقرأ ) للشاعر الفلسطيني الراحل أمجد ناصر

أمضينا زمناً طويلاً بلا بريد/ بعيداً عن رائحة القرفة ويد الأم المفلطحة/ في زمن الفكرة الكبيرة / وهبوب الغرباء من المفازات والهجير/ لم نودع صكاً في مصرف/ وما عرفنا طريقاً إلى دائرة عمومية/ لم ندفع ضريبة من أي نوع/ ولم نر سُعاةً بثيابٍ موحّدة/ يلقون من كوى الأبواب/ مظاريف ممهورة باسم صاحبة الجلالة./ ولا سمعنا قبضات جباة/ تدقّ بإلحافٍ أبواباً ...

أكمل القراءة »

ماهر نصر يكتب: الزمن

الزمنُ الذي نام بين أحضاني كطفلي الرضيع ، دسستُ أصابعي في فروةِ رأسه، وحين يضحك تضيء كشمعةٍ في عينيه ساعةُ خلودي . أُزَغْزِغُه ، وبقدمين ناعمتين يرفسُ عروشا وأمسيات ، ويغني القتلى لجثثهم الحية . الكتبُ طيورٌ ميتةٌ ، تمرقُ كطائراتِ العدو الصديقةِ ، تهربُ السطور كقططٍ خائفةٍ للخرائبِ العامرة بالدماءِ، والنبيذِ وقلوبِ العاشقين . الزمنُ الذي يلهو بأرجوحة ٍ، ...

أكمل القراءة »

ليلى يونس تكتب: كنتُ اُطعِمُ الجروَ في عينيه

الكواكب في فمه حِجارة، يمضغها على مهل حتى تنبُتَ لها أجنحة تفلت من ثقبي أنفِه: “فراشات” * رأيتم وجوهه الكثيرة ولم تُدركوا انه مكعّب من قصدير ، صدئاً كان يتكوّر في دم الشاعرة برؤوسه الحادّة يُجرِّح عروقي الكـل فشِل في إلصاق وجوهه وجهاً فوق وجه، المحظوظون حاولوا ركله فكسروا عِظامهم * الجرو في عينيه ينمو ويلهث يسقي الورد لُعابه وعبث ...

أكمل القراءة »

حسين بن حمزة يكتب:أتحدث عن الزرقة لا البحر

لو كنت شاعراً آخر لاسترسلت وقلت إني ربما لا أقصد زرقة البحر ، بل فستان امرأة كنت أتخيل أن أسماكاً صغيرة ستعوم يوماً في أزرقه. وربما قلت إن الزرقة هي تلك الكدمات التي تركتها قرب سرة صاحبة الفستان وقرب عنقها لأني صدقت أن بشرتها الصافية يمكن أن ترتشف. ويمكن أن أقول إن الزرقة هي البحر (الرمادي وليس الأزرق) الذي غرق ...

أكمل القراءة »

هيثم الأمين يكتب: “أنا” و أنا ليوم واحد

هذا الذي يجلس، منذ إثني عشر عاماً، في الزاوية كتمثال حجريّ سيّئ النّحت هجره ناحته و لم تغمزه بعيونها، العالية الدّقة، الكاميرات الرّقميّة ما كان، يوماً، “أنا” الذي قضيت لأجله أربعين عاماً أمارس الأكل و الشّرب و أعود لأجل صحّته الأطبّاء. هذا الذي يقبع، بين جدارين، ككيس قمامة ينتظر أن تنبشه القصائد الشّريدة أو أن تبعثره أياد جائعة لوليمة حروف ...

أكمل القراءة »

سراج الدين الورفلي يكتب: الصباح في هذه المدينة

الصباح في هذه المدينة لايمكن الوثوق به لا يمكن أن تثق في النوافذ أيضاً تخرج من بيتك مثل غيمة أفرغت بروقها ورعودها في الصحراء تجر السراب وجغرافيا الحزن مرسومة بدقة داخل حدقة عينك الأماكن المهددة بالانقراض أقابل بعض العصافير المشغولة بتداول سيرة الجوع يمامة تقف وحيدة في مخيلة ظلها وكلب يطوي ذيله بين فخذيه، يحمدالله أنه لايسكن قرب الطريق السريع ...

أكمل القراءة »

رانيا كرباج تكتب: متشابهون

كنا نحتاجُ إلى تغريبةٍ كي نرى الحياةَ خارجَ قواقِعنا و كنا نحتاجُ إلى حربٍ كي ندرِكَ كم كانت لذيذةً تلكَ الغفوة كنا نحتاجُ إلى إحراقِ هذا الوطنِ لندركَ كم ننتَمي إليه ثمّ كان علينا أن نقتلَ بعضنا بعض لنوقِنَ على أرضِ المعركة بأنّنا في حقيقةِ الأمر متشابهون

أكمل القراءة »

نيالاو حسن أيول تكتب: يا جبال

يا جبال؛ أوه يا جبال الأحلام المتراكمة! في الليل البعيد. آه يا أيها المهمشون في الأرض! . ياخطوط العرض الضئيلة من الحياة. آه يا حياة يا حلوة جداً و حزينة، الروح تريد أن تمسك بالفرع العالي لكن يظل سهم الأحلام عالقا في الظلام. . آوه يا أحلام البؤساء ليس هناك سوى وادي اليأس ينتهي فيه نزق الدم لتصبح الروح صامتة ...

أكمل القراءة »

سوسن العريقي تكتب: موت منفرد

إلى أين سيأخذنا هذا المساء والرياح التي تعبث بنا تتركنا نموت منفردين كلٌّ يعزف على وحدته نحيباً يقيه برد الخوف! نجرجر أخطاءنا البالية ونعزي أنفسنا بأننا أحسن من غيرنا، لقد تأخرت الحياة كثيراً كي ندرك أننا مازلنا نغني حتى لا نشعر بالوحدة.. الستائر تقاوم رغبة الحياة في الدخول ونحن دائماً نلوم الستائر حتى نبرر موتنا الطويل على مخدة النسيان! النهار ...

أكمل القراءة »

ريم بندك تكتب: أيها الليل

أيها الليل! كيف تقوى امرأةٌ غضةٌ مثلي على إغلاق أبواب الجحيم في وجه الحب.. كيف!! كيف وقد أخضع أنفاسي لإرادته الثائرة وحول لون دمي وعمّد الفراغ المتبقي في روحي بناره المقدسة!! كنتُ اودع الحزن تذكارات موتٍ على حدود جسده.. أفرغ السم الذي ينشره في دمي مذ قال أحبك!! أخطه بألوان مختلفة حين يبدو الحب متمرداً كالبنفسج ثائراً كبحرٍ من نبيذٍ ...

أكمل القراءة »