07 | سبتمبر | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف يوم: 7 سبتمبر، 2019

تامر الهلالي يكتب: اكتشاف سيغيّر العالم

هل تعلم يا صديقي ما أفضل اكتشاف قد يجعل العالم جنة خضراء خلايا مثل خلايا الطاقة الشمسية تمتص الغربة من الروح تكثفها و تحولها لمطر داخل الوحدة رطوبة أشعر بها بلل يتسرب عبر كل المسام يغطي كل الخلايا يتفاعل مع كل محاولات أن ينصت إلى روحك أحد و ينتج مسحوقاً من الغبار يترسب في ينابيعك الجافة يفاقم ذلك الزحام من ...

أكمل القراءة »

لينا شدود تكتب: ما اقترحه لي ورق الحظ

ـ كيف جرى أن تقلّص العالم من حولي إلى كذبة.. كذبة هائلة الحجم، بحجم الأرض مثلاً.. أرضنا. ـ اقترح لي ورق الحظ ما يكفي من الحرمان والكذب. حرمان يُفضي إلى حرمان ثم حرمان… ــ كل هذه البرك الموحلة ظهرت كعلامات فارقة لمّا جثم الحزن على المدينة. ماكر هذا الحزن، يعرف كيف يدخل من الأبواب المواربة ليضغط حتى الهواء الساكن في ...

أكمل القراءة »

محمد نصر يكتب: لماذا

أيها البائس لماذا لا تتركنى وحيدا وترحل ؟ لم يعد قلبى يتحمل كلماتك الثقيلة غيمة بحر شجرة لماذا أقول إن حبيبتى تمسح عدستها بغيمتين أو إن البحر يداعب خطواتها ويسير حيث تسير أو إنها شجرة سحبت ساقها للريح وتركت جذرها فى القلب ؟ لماذا علىّ أن أقول هذا ؟ ولماذا لاتصدقنى حبيبتى حين أقول : إن دخان سيجارتها قصيدة وإن ...

أكمل القراءة »

خديجة زواق تكتب: حديث الجثة

بدون زيف.. أرفع إليك حروفك الميتة الأولى يا الله. بدون زيف.. الليالي الطويلات السفليات الظليلات العلا العميقات؛ تستهويني يا الله. واللامكان اللازمان، واللاشوق واللا يمين.! ذهول اللا يسار، واللا شمال غرب أو شرق. كل ذلك يستهويني يا الله. فقط أتخيل… سكرة القطرة الأولى تحت اللسان، وإلى نوم سحيق بأبدي عناق.. يا الله.

أكمل القراءة »

عامر الطيب يكتب: أفكر بإمكانية الوقوع في الحب

أفكر بإمكانية الوقوع في الحب دون أن أجرح الآخر و أدعه يلتهب خارجاً يمشي ببطء أو يلتف مثل وردة في المساء المعتم . أفكر بإمكانية الوقوع في الحب دون أن أترك الآخر غريباً يتعقب صداي أو يصنع لي شبحاً حتى أنني إذا زرتُ مدناً بعيدة لم تدفعني الأغنية نحو بيتي . أفكر بالوقوع في الحب دون أن أجرح نفسي تلك ...

أكمل القراءة »

ديمة حسون تكتب: بياض الماء

في الطّريق السّارح خارج الّلعبة السّرية للظّلال خارج السّقوط العقيم للكلمة وللاستجابات الّتي لاتتوقف أبتاع الحبّ أقايض الّلعنة لأمارس دهائي كمن يحتضن الماء. صوتك الجميل يُفسد لغتي، ليُتيح للإيقاع جنونه ويطفو طائشاً هنا حيث أصرخ بلا انتهاء: أيّها القلب الهشُّ اترك لي بقايا الحطام. أنتهك نفسي كنحلةٍ تنقلبُ داخلة خارجة، سوداء حامضة. وحيدةٌ أدنو منك، حين يُراقُ البياض في فراغهِ ...

أكمل القراءة »

محمد الخفاجي يكتب: أحرقتُ غصناً

أحرقتُ غصناً وجلستُ مثل طفلٍ يبكي وجع النار ….. : أَوَتعلم ؟ وجع يدي الذي يذكرني بعناق حار أَشعلَ الوصايا التي كُتبت على جدار الروح – ماذا ؟ لاشيء ، نسيتُ أن أخبرك….. لا ندم لأشياء تحترق ولا مهرب أو ربما، لم تكن سوى لجلجة حروف مدعوكة حاولتُ أن أخاطب بها …. صراخ الغابة : – مابك ؟ تحمل يدك ...

أكمل القراءة »