يوليو | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: يوليو 2019

نص قصير للشاعر وليام ستافورد/ ترجمة: لينا شدّود

أحياناً تفتش في الفراغ عن المكان الذي تطير إليه الطيور، أو عن اللا شيء، وتنتظر. يراودك إحساس غامض أنك كنت كذلك سابقاً، وثمة فراغ، وسكينة، كان ذلك إزاء بحيرة، أو ربما نهر وكنتُ حذراً كثعلب ماء مستنفر، وعلى حين غرّة ولدتُ كنجمة ليل في عوالم شاسعة وأبدية كتلك التي خبرتها ، لوهلة في الفراغ.

أكمل القراءة »

مها بكر تكتب: الأموات لا يحتاجون إلى الحب

الأموات لايحتاجون إلى الحب .. لايصلهم بعد أن يذهبوا .. ويُغلق خلفهم باب الحياة .. قولوا لأحبتكم على الأرض ما يحلوا لهم .. لتنبت الزهور على المقابر.. كأنما الضوء الساطع من تحت التراب .. كأنما الشوق حينما يصل ..

أكمل القراءة »

قصيدة للشاعرة السورية مناهل السهوي

هل يعتقدونَ أن النومَ معهم يزيل حزننا هل يعرضون علينا أجسادهم لأنهم يصدقون أننا نشفى لو لمسَ أحدهم جلدنا بحنوٍ؟ حين نخبرهم عن الاكتئاب والحياة الشاقة تحت عينيّ الخوف يبتسمون ويمدون أيديهم إلى قلوبنا كأنهم يلتقطونَ فاكهةً ليقولوا قلوبنا خضراء ألمْ يشعروا بالضجر من التقاط فاكهة لا تنتهي من عصرها بأيديهم من الحلو الذي يسيل بين أصابعهم! بالأمس قلتُ له؛ ...

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: من يبكون

من يبكون محظوظون للغاية قديماً كنت أبكي حزناً وفرحاً ونشوة وألماً لا أعرف ماذا حدث ربما إفراط استخدام الغدد الدمعية جعلها تتخذ قراراً بعقابي باعتناقها مذهب الجفاف الآن أغضب فقط غضباً صامتاً في أغلب الأحيان أو غضباً عالي الصوت لكنه غير مؤذٍ كل من يسببون الألم يؤمنون بقداستهم كل من تبلدت مشاعرهم يعملون في القوادة الفنية والأدبية كل القدامى أفضل ...

أكمل القراءة »

سعيف علي يكتب: رغم أن اليوم سمي باسم قصيدته الثلاثاء

لم يدعُه أحدٌ حمل منديل عطاس و أوراقاً بيضاء كان الجمع غفيراً: نجُوم… ، كواكب دُرِّية..، أصْوتُ قمر.، كان بقعة شمسٍ سمراء تتسلَّلُ بين روائح عطور غالية لم يدْعُه أحدٌ امتلأ بالنور ثم صعد إلى المصبَاح و غَاب …………. لم يره أحدٌ أقبل على حرف مجرور أطلق هَسيسَ سمرٍ ارتاح على مجاز الحُبِّ لكِن لمْ يدخُل عيْنا واحدَةً لم يرَه ...

أكمل القراءة »

فتحي مهذب يكتب: الملعون

كل وردة أمسها بأصابعي يغمى عليها أو تصاب بالجنون.. حتى الشجرة الوحيدة في البيت لم تسلم من رصاص القناصة.. ماتت في عز يناير . أعرف أني ملعون.. أعرف أني ملعون.. أعرف أن الوجه العاج بالتجاعيد الوجه الذي يطل علي من البلكونة مقرفا ومثيرا للغثيان مثل وجه سائق عربة الأموات .. هو وجه الشيخوخة المبكرة.. الذي بحزمة مسامير صدئة سيدق قناعه ...

أكمل القراءة »

قصيدة ” أربع دلهيات” للشاعر الهندي ديباشيش باراشار /ترجمة: شروق حمود

حالة تجربتي الوجودية وفيضانات يامونا الممتدة تخلق زاوية تتناسب عكسيآ مع إيجار شقتي. أربع دلهيات إذا كانت على الشارع سيارة فالسيارة عليه إذاً سيارات يمكن تحريرها مثل مقطع فيديو. أربع دلهيات. هنالك عرس في الطابق الثاني وها أنذا،غريب سعيد مثل متلصص دون سببٍ مقنع.. يمكن أن يشبه العيش التدخين السلبي. أربع دلهيات. بإمكاني تسلق هذه المدينة مثل سحلية مقاومة للجاذبية ...

أكمل القراءة »

نور الدين الزويتني يكتب: الماحي*

خارج حانة “عَبْدالحق” بمَسْرَب زنقة جورج مارتان الخلفية قبالة مبنى البريد الرئيسي حيث يستأنف هذيانهم آخرَ الليلِ المُفْلِسون ومطرودو الحانات وأشباه الحمقى وشعراء مثلي ماتوا وَحَيَوْا…، والمفضيةِ من الخلف إلى البحر كثغرَةٍ في مِتْرَاسٍ أو باب مُلْتَبِسٍ لليابسة، سُمِعَ من الشاطئ صَوْتٌ صَارِخٌ “أخوكم أنا” يُفاقِمُ عصفُ الريح الليليةِ تَصَايُحَه الأقْرَبَ لِضُبَاحِ ذِئابٍ في أَوْدِيَةٍ جَدْبَاء وَيُردِف أشياءَ مثل: “شكوووووون ...

أكمل القراءة »

عائشة بلحاج تكتب: أعترف

أعترف أنني فاشلة في تدبير المكائد، بالقدر الذي تفشلُ فيه النّوارس في الابتعاد عن الموانئ. أواجه خصمي عزلاء، إلا من الدّهشة. أعترف أنني لم أستطع أن أربط خيطًا واحدًا ضدّ أحد، أو أن أخيط أصغر المؤامرات، ولو بين أصابع يدي. إنّه سر أفشيه مثل بقية الأسرار، التي أفرغتُ جيوبي منها لأمشي خفيفة. لن أتعلم في هذا العمر، ما فشلت في ...

أكمل القراءة »

ليلى عطاء الله تكتب: الشاعر

صديقي كان شاعراً أخبرني ضاحكاً ذات غروب أنه لا فرق بين الشارع والشاعر إبدال للحروف وفقه في المسافات أخبرني متأسفاً ذات وداع كي لا أنساه علي أن أذرعه أسمعه الآن متوجعاً ‘”ما أحلى خطاك وأنت تعبرين حياتي”” أكف عن الحزن كي لا تؤذيه الذكرى أقفز على رصيفه وأنا أمشيه الشاعر الشارع

أكمل القراءة »