02 | يونيو | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف يوم: 2 يونيو، 2019

قصيدة “خذني بصمتك” للشاعرة أليسيا مينغاريز راميريز/ ترجمة: شروق حمود

كثير التنهدات الممزوجة بالدمع تستنفذ الوقت. لا أريد أن تشتت الريح أنفاسك، ولا الأبيات التي تشعل قبلاتي. جاعلة من جسدك الحبر الأخضر لكل قصائدي بذاك القمر المنعكس على ظهرك.. ناعمآ جدآ نقيآ جدآ ولِي جدآ! فخذني بصمتك وحسب اليوم سأحتفظ بكل أحلامي وغدآ ستأخذ روحي ذكرياتك بانتظار لحظة تعانقك فيها من جديد.

أكمل القراءة »

رغدة حسن تكتب: وكيف أكون بدونك

وكيف أكون بدونك ..؟! أنا من بللني الدمع .. وهدّني تعب انتظارك الطويل انتظرت مفاتيح الفرح .. المختبئة في جيب صمتك انتظرت بروق أغنياتك .. القادمة من سماءات بعيدة وانتظرت أن يجتاحك الشوق .. أن تأتيني بلا أجنحة تحالف الموج .. وتساوم الطريق الوعرة في انتظارك .. أنا امرأة عاطلة عن الحياة كأي ميناء مهجور .. يعود نبضه عندما تعلن ...

أكمل القراءة »

ديمة حسون تكتب: فزعُ الذاكرة

تَذكَّر، وأنت تغيبُ؛ أنّ المطر يزعِجُ الموتى لِيرى نَفسهُ في التّراب، وأّن النّصّ المقدّس مَداهُ: ( أَمرَ الرّبُ بالضّوءِ فَجاء)، فَهل من سبيل للقول : أمرَ الرّبُ بالحبّ فكان؟ ليس غرقاً أنْ أَصل إِلى عُنقِ الحياةِ ثمّةَ معبرٌ من زُجاج، ضوؤهُ انكسارٌ لظلّ يَرقص عَلى راحَته في المرآة. تَذكرّ، وَأنتَ تَهربُ؛ أنّ لي قلباً طريّاً يُعَنّفُ نَفسَهُ لاعِنَاً : فَزِعٌ ...

أكمل القراءة »

يحيى عبد المنعم يكتب: أنا وأخي

أنا وأخي طفلان عابثان يمسك غطاء طنجرة ويقول “عن عن عنننن” وأسأل “كيف تعمل السيارة؟” أنا وأخي مراهقان طائشان يمسك بندقية ويطلق رصاصها باتجاه الهواء وأسأل “من يكسب الحرب؟” أنا وأخي شابان يافعان يستعير ربطة عنقي ويخرج في نزهة وأسأل “لماذا نحب؟” اليوم يقود أخي سيارته ويعمل ضابطًا في جيش نظامي وإلى جواره امرأة يشيرون إليها دائما ب”زوجته” وأنا لا ...

أكمل القراءة »

محمد عابد يكتب: لا جدوى

كأن الغناء فقد جدواه وجذبته كأن أوتار الكمنجات تقطعت بها السبل كأن الصدى بح بين فجين وضل الطريق وما ردد رجعا كأن عازفة التشيلو سقطت في حب الريح شنقت رغبتها في حقول القصب في صفير النايات ضاعت بين أناشيد الثورة ، بين آهات الحشود والشوارع ، مفتوحة على احتمالات الموت على الجنائز ، على مرآة تشنق أرواحنا الطرية .. لن ...

أكمل القراءة »

نيالاو حسن أيول تكتب: والموت كما هو

والموت كما هو ، كالمعتاد كرحلة في حافلة بين محطتين وفقدان العلاقة الحميمة بين الشوارع وإشارات المرور سخيف كالرصاص واللافتات والهتافات الوطنية وخائن كمن يطبع قُبلة علي لسان عاشقة أخري وقبل الصحوة المؤكدة  يخاف أن تختفي الرعشة  قبل أن يصل البيت! من مجموعة قرابين نيكانق

أكمل القراءة »