11 | مايو | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف يوم: 11 مايو، 2019

فيصل بدر يكتب: محاسبة

تعالي نقسم ما بيننا كأن نقسم الحب على خمسة لي الخمس ولك أربعة ثم نذهب إلى بيدر الحنين نقسمه قسمة عدل فيما بيننا سأرضى بثلثيه ولك ثلثه ثم نقسم عمرينا على اثنين وأستدين منك عشر سنين وتزدادين شباباً وانا أكبر! ولا حاجة بنا لتقسيم الدموع لتكن مشاعاً بيننا وإن كنت سأذرف منها أكثر واذا ما تقاسمنا طقوس الوداع سأترك ذراعي معك ...

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: توقّفت عن إحصاء السياط

توقفت عن إحصاء السياط  و الخطوات التي تفضي إلى سرابات لم أعد ألتفت لطيوف الرؤى العذبة التي تتحول بشكل كان يفاجئني إلى عصافير نار تلك الزرقة التي تتحول إلى طين كثيف قبل أن يلامس الحلم التحقق مباشرة لم تعد لوحة سوريالية و لا لعبة بهلوانية للطفل الذي شاب داخلي كل ما أفعله الآن هو التصرف كبالغ يمارس الطلاء طلاء كل ...

أكمل القراءة »

محمد المطرود يكتب: مضى الوقت

مضى الوقتُ كثيراً رأيته في سَهلِ الأهلِ فَرَساً هَذّابةً رأيتهُ في أرضِ الغريبِ شمساً نائسةً رأيته في الطريق إلى بلدي أفعى وتسعىَ ورأيتُ جرحاً قديماً في قلبي اسمه” امرأة”،  جاءَ إثر طَعنةٍ مباغتةٍ ” الوقتُ سيفّ”. ها أنا أهرِقُ ماءَ عيني الزلالِ فوقَه، لعلَّ يَلتَئم! مضى الوقتُ، وملحٌ كثيفٌ في عينِ الجروحِ لئلّا تنام.

أكمل القراءة »

مصطفى أبو مسلم يكتب: من هم أعدائي

” من هم أعدائي يا الله؟ هل هي العصافير حين تقف على حبل الغسيل وتغرد بصوت عال وأنا لم أغمض عيني بعد؟ أم صاحب الدكان الذي يضع التمائم في ماء ملون ليبيعها للبائسات كي يلدن الولد الذي سوف يسبُّ الحياة يوماً ما؟ هل هم الجنرالات من الرأسماليين الذين يدفعوننا عنوة لارتداء زي عسكري لنحارب الخفافيش في الصحراء؟ أم بعض الموظفين ...

أكمل القراءة »

عصام كنج الحلبي يكتب: هذا صباحٌ أعمى

هذا صباح أعمى لا أعرف ما الذي أيقظني باكراً وما من حلم يثبت أنني كنت نائماً اليوم أشرقت الشمس من جهة البحر وما من ظلال للأشجار على الحائط المقابل أمضيت الربيع الماضي بين صحراءين لو أن الطائرة تحطمت يومها كنت استطعت أن أفقد الذاكرة وأن أحصل على براهيني من الأحلام. أكثر قصائدي كتبتها في صباحات الربيع لكن هذا صباح أعمى..

أكمل القراءة »

حسين بن حمزة يكتب: أحب أن أقرأ قصائدي

أحبُّ أن أقرأ قصائدي لشخصين أو ثلاثة لا أكثر أن يُحنوا رؤوسهم قليلاً لكي يتلذذوا بنبرتها المنخفضة ويلتقطوا الاستعارات المدفونة فيها أن يبدو المشهد وكأننا نتبادل نخب صداقة حميمة وأنني بدلاً من قراءة القصائد أُقطّرُ كلماتِها في آذانهم كأنهم يتلقّون مخدّراً مضاداً للأرق فينعسون ويميلون أكثر عليّ فأبدو كمن يربّت على أكتافهم ويمسّد على رؤوسهم وأنني في الحقيقة لا أقرأ ...

أكمل القراءة »

عبد الرزاق الصغير يكتب: رذاذ

تطرق القصائد بابي الحديدي  حتى تتورم أصابعهن  ويجلسن على العتبة كل ما غادرت واحدة نزقة مخلفة بزاقها على الباب  تخلفها أخرى تقتعد حجراً مكوراً على جنب الباب  تحضن ركبتيها الحليبية  مطرقة  تخمن  أفتح نافذتي الخلفية قبل عودة السحاب  تقابلني شجرة خلف سور السكة الحديدية  بارزة الشقوق كعجوز لازالت شبقة  أصورها كل ما تخضر كي أبحث في غوغل عن اسم لها ...

أكمل القراءة »