مارس | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site | صفحة 4

أرشيف شهر: مارس 2019

قصيدة “إلحاح” للشاعرة الفنزويلية ماريللا كورديرو/ ترجمة: شروق حمود

احلم مع نهرالإشارات العنيف بقدرِ جماله ، استيقظ بالاضطراب الصامد لمياه الجسد اكنس الألوان واشعر بإلحاح المجهول فالشوارع المعتادة غير واضحة الآن والوجوه التي أحببتها سابقآ محطمة الآن ارشف بعينيك ضوء هلوسة الغروب امش بلا اتجاه وعش نشوة لا تُترجم نشوة لا تشعر إلا بالروح التي تجهلُ أين تمضي

أكمل القراءة »

كوثر وهبي تكتب: هذه الأرض

هذه الأرض مليئة بالحفر وفي كل حفرة مئات الجراء والجرذان الخطوط الفاصلة بين الحفر لا تكاد تتسع لموطئ قدمٍ واحدة ضبابٌ يملأ الهواء حولك ماذا يعني أن ترى الحياة بهذه الصورةا ماذا يعني أن لا يأتي فجرٌ بعد كل ليل ولا يأتي ليلٌ إلا بروائح العفن هل حقاً أن كل ما يجري فوق الأرض وهمٌ ومن أولئك الذين يدبُّون بخطواتٍ ...

أكمل القراءة »

صابر العبسي يكتب: الحفلة

بيْن الجدْران الأربعة البيضاء كعُود ثِقابٍ منْطفئ، في منْفضَةٍ ، ووحيدا فوْقَ حَصيرٍ بالٍ مهْترئٍ كالجُدْجدِ أعْزلَ إلاّ منْ ملكاتِ جمَال العَالم أحْضنهنّ، أراقصهنّ، على إيقاع الدبْكةِ والجَاز، على إيقاع الطبْلةِ والمزْمَار، أرَاقصهنّ فَيخْلعني جسَدي مثْمولاً مخْتزلا كُنْه الشّهوات تخرّ سماواتٌ شتىّ، وتغورُ الصحْراءُ بكلّ مَمالكِها وجبالٌ شاهقةٌ تخْبُو شبَّاكي، طاولتي، أعْضائي اللهْفى، يتأكّلها الشبَقُ اللّهبُ الهذيانُ، ويرْكعُ، يرْكعُ لي ...

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: فتاة تكتب الرسائل للاأحد

أحب النساء جميعاً لكني أحب بشكل استنائي فتاة تذهب للمكتبة العامة كل يوم تقرأ الكتب و الفناجين و العيون و.تقرأ ألمي رغم أني لا أكترث لوجودها تعرف أنني أهرب مني بكتابة بعض القصائد التي لا يقرؤها أحد تدرك أني حولت كل الأحلام إلى مجاز و استعارات فقط لأستطيع نسيانها و ألعق الواقع كدودة أرض ثم تقرأ ألم أمينة المكتبة التي ...

أكمل القراءة »

عبد المحسن يوسف يكتب: الذي يرمّم ما تهدّم في القلب

الذي يرمم ما تهدم في القلب. الذي يرأف بدمعنا ، و يمجد تورطنا في الحنين . الذي يعتني بآثامنا البكر ، ويمتدح حماقاتنا الصغيرة. الذي يصون الضحكة من التلف ، و أغانينا من الخراب .. ذلك هو الوحيد الذي يستحق أن نسميه شعرا..

أكمل القراءة »

قصيدة للشاعر الإيطالي بييرو تشامبي / ترجمة: نور الدين منصوري

طلب الغفران ليس ذنباً صباح الخير، حبيبتي: أنت عاشقة، لاشيء تغير، بقينا على حالنا عاشقين كما كنا ذات مرة، أنت هي نفسك، نفس اليدين، نفس الوجه، نفس اللهفة في قلبينا عندما رأيتني ابتسمت: طلب الغفران ليس ذنباً. لقد رجعت، نحن المحبان نفسهما لاشيء تغير.

أكمل القراءة »

محمد الرفاعي يكتب: ظلَّ يلوّح لها

ظَلَّ يُلوِحُ لهَا ضاحِكاً؛ ” أمتَلِكُ .. ثلاثةَ أفواهٍ فِي جسَدِي . فأنَا الرَجُلُ الوحِيدُ .. الذِي تتَحولُ يَداهُ الاثنتانِ لفمٍ فِي الصبَاحِ، حينَمَا يذهَبُ الأطفالُ لمَدارسِهِم حتَّى .. التَهِمكِ ! .. . وفِي أخرِ اليَومِ .. أعودُ للبيْتِ كأيِّ ” أبٍ ” عاديّ لأُطعِمَ أبنَائِي “ . .. … …. هَكذَا .. ظلَّتْ تبكِي .. ” النُفَايَات ” فِي ...

أكمل القراءة »

عارف حمزة يكتب: أمنية

في الباص في الطريق إلى بيتكِ وأنت تنظرين إلى شجرة محترقةٍ. إلى جثّة. عندما يرتجُّ جسدكِ بسبب حصاة صغيرة أو كبيرة. في الطريق إلى بيتك وأنتِ تتأمّلين يداً مقطوعةً أتمنّى لو كنتُ مكانَها.

أكمل القراءة »

أمل هندي تكتب: نلتصق..ولا نلتقي

نلتصق…و لا نلتقي وجهان لورقة توت أحاور الشمس يجادل الظل السارح بين فراغين أنا الآخر يلازمني…لا يعرفني كألوان فراشة كصوت طائر أمنحه اسمي وأترك لي الألف الممدودة لأعبر عليها إلي رذاذ خفيف يحملني ما أخفض تلك الجبال ما أوسع هذا الفضاء

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: قبلة وداعٍ على جثة البكاء

لم يكفِ البكاء لمحنة العمر لم يكف ِالعقل لإدارة هذه الحقول الرمادية الشاسعة التي لا تكف عن تقيؤ التناقضات لديك عادةً كمية محددة بدقة من الوقود تقوم بحساباتك كأي مواطن كوني صالح في دفاتر مكدسة في أدراج مكتبك و في” نوتس” على هاتفك الذكي تخدعك الدفاتر  تتحول لحفر شفافة بعد أن تغلقها تأكل جثة قلمك و تكشط خربشاتك في رحم ...

أكمل القراءة »