مارس | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site | صفحة 2

أرشيف شهر: مارس 2019

حسين بن حمزة يكتب: أكتب قصيدةً وأخفيها

أكتبُ قصيدةً وأُخفيها أخاف أن تروا صَدْعاً في إحدى استعاراتها أو تشقّقاتٍ حرصتُ على ردمها وتجميلها أن تفضحَ صورةٌ منخفضة الجودة براعتي الناقصة أو تكشفَ مفرداتٌ عالية الصوت رغبتي المكتومة في أن يُرى تبجّحي وغروري أكتب وأُخفي أكتب وأخفي لن أمنحكم فرصة أن تشفوا غليلكم بقصائدي المعطوبة!

أكمل القراءة »

فيصل بدر يكتب: سرب

تشدني أرتال الطيور المهاجرة كأنها مرآتنا أولها لن يتنازل عن قيادته إلا بعد معركة معركة؛ تتكسر فيها أجنحة وذلك اللي يليه ينظر شذراً لمتقدمه وربما يفكر في خطبة يتحدث فيها عن تداول السلطة وذاك الذي يصفق جذلاً بجناحيه فتى في أول عمره يستعرض مهاراته ليقنع إحداهن فتشاركه عشه وتلك التي هناك تهز له تودداً ذيلها وتلك التي تتذيلها أتعبها الترحال ...

أكمل القراءة »

سوزان ابراهيم تكتب: كيف أقنعُ قطّتي

كيفَ أُقنعُ قطّتي العنيدةَ أنّنا من أصولٍ برّيةٍ واحدةٍ متفردةٍ كعتمةٍ فاضحةٍ أنَّ ما ينعكسُ في عينيها ليس إلاّ خوفيَ الذي لم يشفعْ لي أمامهُ جذرٌ برّيٌّ وتربةٌ غيرُ مخصّبةٍ باحترام القادةِ والآلهة!

أكمل القراءة »

شذرات للشاعر أحمد بيومي

( 1 ) العجائزُ لا يمضُغونَ الشِّعرَ جيدًاً ( 2 ) ومثلُ كثيرٍ منَ المُسنين تَسْري في عُروقي مُسَكِّناتُ الألمِ أكثرَ منْ سريانِ الدَّمِ لا أتحدَّثُ عنِ الماضي مطلقًاً ولكنْ أحيانًاً عندَ الخُلودِ للنَّومِ جوارَكِ أخلعُ طاقمَ أسناني وأتذكَّرُ طعمَ أوَّلِ قُبلةٍ ثُمَّ أبتسمُ ( 3 ) سامَحَ اللهُ الذِّكرياتِ حينَ تجمعُنا أفتحُ لها جميعَ النَّوافذِ وأصنعُ مساءً فريدًا ( ...

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: كرسيّ يتظاهر

كرسي يتظاهر أنه أفرغ ذاته من التاريخ الدموي للقبيلة  كوب يتظاهر أنه على وشك الفراغ من شفاه آلام من قبلوه أثناء ارتشاف حزن اليوم و اثنين يعاقران صمتهما لأن الكلام معاد و مكرر و مر و نادل المقهى يحدق في الفراغ  هناك في زاوية تتظاهر بالحميمية و الدفء أحاول كتابة قصيدة عن اليوم الفائت أنسى سيجارتي و استغرق في تأمل ...

أكمل القراءة »

نيالاو حسن أيول تكتب: يا جنوب

يا جنوب “يا أرض حفيف الأجنحة التي في عبر أنهار كوش” يا قوة عاطفة خط الاستواء! لأنني أنتمي إلى الناجين من الماضي؛ ولن ينطوي في طي النسيان أبدا؛ أنتمي الى جيل ورث دخان الرصاص بين الرئتين؛ وعين الجوع المتوهجة، والأرواح المهمشة الحطام ؛ والعظام الطويلة الباردة! سأظل أبحث فيك عن الشمس المذهلة! يا جنوب يا كلمة مختومة في زنوجة أرواحنا. ...

أكمل القراءة »

كوثر وهبي تكتب: لأنني طاعنة في الصمت

لأنني طاعنةٌ في الصمت صارت مفرداتي شحيحةً اللغة التي عبأتُ بها رئتيّ تزفرني أوكسيداً من حزنٍ فتضيعُ حروفي وأتلاشى بينها كدخان… العالمُ ثرثارٌ عجوز لايُحسنُ الاستماع لصخبِ أرواحنا .. أرواحنا التي ما فتئت تنازعُ الخوف .. وتبتلع لسانها عند كلِّ منعطفٍ للبوح .. أتوه إذاً بين الكلمات .. لا استعارات تستعرُ في رداءةِ هذا العالم لا مجازاً ينقذني من وجعِ ...

أكمل القراءة »

عبد الرزاق الخطيب يكتب: قراءة لنص “فتاة الليمون وليلة النجوم” للشاعرة سالي س.علي

النص… تحت سماء الرخام الأزرق والأصفر أقدم روحي لشيطان السعادة عند أشجار الليمون سأسدل شعري وأفتح أزرار قميصي سأبكي كأن معلمة الصف وصفتني بالسمراء وأقول لأول عابرة سبيل.. تمهلي. انتظريني خذيني من تحت ذراعي كالطفلة لأقف الألوان الأربعة ترينا لوحة شعرية بسريالية العبث كل ما يعانيه الإنسان من رعب وسط الأماكن التي تختلط فيها ألوان الضوء والعتمة الشيء يأخذ لونه ...

أكمل القراءة »

قصيدة “ذكراك” للشاعر الإيطالي بيرو شامبي/ ترجمة: نور الدين منصوري

ذكراك طريق مليء بالضوء، كمذنب منير، دائماً، يلاحقني أينما حللت و ارتحلت. الآن ، حيث لاتوجدين أعتقد أنك لازلت قريبة مني و بالمساء أرجع إلى حيث كنت تشدين على يدي. و جهك مساء تعلوه الظلال و ذكرى خطواتك تلاحقني بلا انقطاع أينما حللت و ارتحلت. الآن، حيث لاتوجدين أشعر برغبة ملحة في الصمت، صمت أبدي، صمت قاحل، بلابل بيضاء، و ...

أكمل القراءة »