فبراير | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: فبراير 2019

منال أحمد تكتب: في المنتصف مني

في المنتصف منّي بين ما اهترأ وما استعد لذلك أناضلُ بابتسامتي ،صباحاتي، رغبتي بالرسم والعناق، آلامي،المصل البارد في عروقي، اشتياقي، وجه طفلي إذا ما لثم أسفل شفاهي وصاح: عسل، الموسيقى واهتزاز وتراللحن في عمقي كأنها الروح وهي ترجفُ في صوتي حين أصيح :يالله. إنني هنا في البياض المعتم بين السقف وبيني أنفخ المشاهد كلها من فمي كالعلكة الزهرية التي أحببتها ...

أكمل القراءة »

أمامة الزاير تكتب: كوابيس

تبتلعك الأريكة البيضاء أنت الآن في بئر خانقة الوسادة تمتصّ دماغك وعروقك الدّقيقة العرق النّاضح من رقبتك يتسلّل إلى قلبك وينشب فيه أنيابه أشجار الحديقة تستلّ جذورها وتركض خلفك الحشرات الصغيرة والعناكب حراس هذه الزنزانة مثل سفاح القربى ما يحدث مثل خيانة.. ستبحث في “google” عن “عزوز الستوت” ولن تعثر عليها أنت لا تدرك أنّ تعاويذها جذام وأنّ ضفائرها سلاسل ...

أكمل القراءة »

فيصل بدر يكتب: القصيدة

كتب قصيدته على شطر منفرد وانتزع وتراً من يده ربطها كي لا تقع هبت الريح ، اهتزت القصيدة فانتزع ضلعاً من صدره وثبتها إليه بدلاً من شطر جاعت القصيدة فأطعمها قطعة من كبده ثم عطشت القصيدة فسلّ وريداً من ذراعه سقاها قليلاً من دمه ، نعست القصيدة فقطع يديه شبك أصابعهما ببعضها صنع لها مهداً نامت القصيدة وحلمت أنها كانت ...

أكمل القراءة »

مها دعاس تكتب: أريدُ أن أكتب

أريد أن أكتب كأن تفاحة سقطت من الجنة كأن حواء تعانق الجبل فيولد الضوء كأن زهرة القرنفل التي اختنقت طويلاً وجدت الهواء قرب نهر وصل لمجراه بعد رحلة موت طويلة كأن أرضاً للحرية والزهور المجنحة في مدينة مسكونة بالدراويش كأن الشوارع مرصوفة بالخرز الملون وحبات الكهرمان كأن رائحة القمر تعيد للكون سيرته الذاتية كأن دمشق تستيقظ على هديل الحمام كأن ...

أكمل القراءة »

عبير شورى تكتب: نحن قتلى الصُّدفة

نحن الذين أنفقنا زادنا القليل من البَّهجة على بِضع لحظات.. ثم مَضينا نتسوَّلها بقيّة أعمارنا.. من يشتري دموعنا؟!.. من يشتري دموعاً مستعملة؟!.. دموعاً حارة.. طازجة.. كأنها ذُرٍفَت للتو.. دموعاً مالِحة.. سَخِيَّة.. و مُمتلئَة.. من يشتري منا نحن باعة المُبالاة المتجوِّلون.. أصحاب الرؤوس الثقيلة.. السَّائرون بابتساماتٍ مستعارة.. تتدلَّى على وجوهِنا مثل شفاهِ مهرِّجٍ طُلِيَت على عَجَل.. نحن من حياتُنا في الرأس.. ...

أكمل القراءة »

مروان علي الكردي يكتب: لستُ ما أنا عليهِ الآن

كيف أصبحتُ هكذا؟ أعني، ما أنا عليه الآن. كم من الخيبات المعلَّبة استهلكتُ حتى تحنَّط الجزءُ الأهمُّ فيَّ؟ كم من الوعود منتهية الصلاحية تناولتُ حتى تسمم الطفل الشقيُّ في داخلي؟ من الذي قد بثَّ ذبذبات القلق في مساحات روحي حتى تعطَّلَتْ مراكزُ الإحساس فيها؟ من دسَّ ال ((دورميكم)) في وجبات دهشتي حتى نامت كلَّ هذه السنين؟ افهموني أرجوكم أنا لا ...

أكمل القراءة »

نها موسوي تكتب: للذاكرة أروقةٌ تغني

أغنّي لعزلة الجسد الأبديّة للفراغ الأحمق للشّهوةً المتأرجحة بين الشكّ و اليقين أغنّي لألتئم بضجيج فقدِ مَنْ غنوا حرائر المدن ورحلوا دون ضجيج لتنبثق وجوههم في يقظتي النّائمة ونومي اليقظ أغني لربّان الريح ليحرّك المعنى ويمضي به في دروب تقول ” لست وحدك، ثمة شاعر يفكّر في آلامك” أغنّي لترفع الشّمس أسماء الشوارع (حقول…زنابق…ياسمين…صفصاف …عبّاد الشمس… ) وتنبت زهرة “لوتس” ...

أكمل القراءة »

فيصل بدر يكتب: إعادة إعمار

لم تكن هدية من السماء أو شهباً من فضاء، أبقت السطح معلقاً بركن وبقايا حائطين، نفضت الأم غبارها وغزلت مهداً لطفلها من حبل غسيل وحطام نافذتين، وضعت أوانيها في فتحة صنعتها القذيفة بمهارة نجار، وعلقت مرآتها على شظايا تسمرت بالجدار ، تعب عصفورٌ من الطيران وحط ّ على السطح قليلاً ليرتاح، كان القشة التي قصمت ظهر البيت..

أكمل القراءة »

تامر الهلالي يكتب: أرى خلف تلك الرِّقة

أرى خلف تلك الرقة المدوية تعاريج و ممرات يزحف فيها شبق ضاجٌ و خلف نعومة شفتيك المكتنزتين يركض شوق حاف لالتهام جمر ينبت في شفتيً كصبارٍ أحمر في الباحات الخلفية لتلك البشرة الناعمة التي لا تطيق الجيد ولو كان من ذهب تصرخ ضفائر من دم قُيد بشرائع الحرمان و الكبت المقدس ذلك اللااكتراث السابح في عينيك يزرع سراً بساتين ممتدة ...

أكمل القراءة »

ميس الريم قرفول تكتب: أستطيع أن أحبّ رجلاً

أستطيع أن أحب رجلاً لأنه أرسل لي قطعة موسيقية أحببتها في كل مرة أسمعها أستطيع رؤيته في إحدى النوتات مع أني لا أعرف ما معنى كلمة “نوتات” … لذلك أجعل الموسيقى وفية لمن يدلني عليها حتى لا أقطع إصبع أحدهم بإصبع آخر أريد أن أمشي في حقل من إشارات الجمال من إشارات المحبة

أكمل القراءة »