يناير | 2019 | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أرشيف شهر: يناير 2019

صابر العبسي يكتب: ألعاب الوحشة

من ألْمنيوم قناني البيرَة من علبِ السّردين، ومن عُلبٍ لفلافلَ أُوتيكَا، أصْنعُ في العتْمة ، أصْنعُ أصْنعُ جرّارَاتٍ، أصْنعُ جرّافات، أصْنع بلْدوزَارَاتٍ ، لكنْ لاَ برّية لي لأجرّبَها إلاّ ترْبة حوْض النعْنع أخْضرَ في فرْدوس البيْت المغْلق، إنْ هيَ بضْعةُ أنْفاسٍ والحوْضُ المزهرُ أجْدبَ، أدْردَ، أشْعثَ، أمْردَ، ساحة مجْزرةٍ يغدُو فيما المذراةُ الفولاذُ بأكفّ أبي تتقصّف ألْعابي لا تتركها إلاّ ...

أكمل القراءة »

عارف حمزة يكتب: حياة

لو أنك في مكان آخر لو تستطيع الهجرة و تترك هذه الأرض القاحلة المليئة بالفراغ . / لم تكن حياتك ، على أية حال ، مما يمكن تعليقه في “فاترينا” كانت صارخة مثل خنازير برية يطلقون عليها النار . / لم تكن حياة حتى تشعر بالندم أو تتقلب حتى الثالثة صباحاً كي تشم نسيم النائمة . كانت حياة مختومة بالشمع ...

أكمل القراءة »

أحمد رمضان يكتب: سَاعَة ثَابِتةٌ فِي الزَّمنِ.. سَاعَة مُتغَيّرةٌ عَن الزَّمنِ..

تَتكَورُ المُوسِيقَى مِن الفَراغِ.. يَتكَورُ الفَراغُ مِن الزَّمنِ.. يَتكَورُ الزَّمنُ مِن الخَرابِ.. الإِنسَانُ حَاملُ الأَبدِيّة عَلى ظَهرهِ.. مُضيّعُ النُّجوْم.. لَيلَة تَنزُّل الحَقيقَة.. عَلى الكَبدِ.. الغَائِب لَحظَة المَعنَى.. والمُكرّرُ فِي التَآوِيلِ.. جَامعُ الحَيوَانِ.. فِي كِتابِ الجَسدِ.. أَثرُ الغِيابِ فِي الأَروَاحِ.. سَريرُ الَّليلِ فِي العَينِ الوَحيْدةِ.. المَاسُ المُتلَألِئ بَعيدَا كَما سَماوَاتٍ.. وَاضِح المَلامِح كَما جُرحٌ بِريحٍ عَاصِفةٍ.. تَتكَورُ المُوسِيقَى مِن الفَراغِ.. يَتكَورُ ...

أكمل القراءة »

حسين بن حمزة يكتب: كتبتُ قصائد كثيرة

كتبتُ قصائد كثيرة على قفا فواتير الهاتف والكهرباء على إيصالات البنك والأقساط المدرسية على قصاصات احتفظت بها وتهرَّأت في جيوبي على أطراف الطاولات والكراسي على الهوامش الشاغرة لصفحات الجرائد والكتب على تذاكر المسرح والسينما كتبت قصائد كثيرة ربما كانت ستجعل مني شاعراً مهماً ولكني أضعتها هذه القصيدة نجتْ.

أكمل القراءة »

ميس الريم قرفول تكتب: حين أفتقد فمي

حين سأفقد فمي البريء في معركة خاسرة حينها فقط سأقول إن هذا الحب هو الذي كسر كل الصحون والبلور على جسدي وها أنا الآن لم يبق سوى فمي ممتلئاً بالذكريات مشبعاً بالماء ولا يقول لي ما السرّ هل عرفت الآن ما هي البراءة؟ أن تمتلئ بالماء ولا تقول ما هو السرّ

أكمل القراءة »

خديجة زواق تكتب: هكذا أفعل

هكذا أفعل.. أحيك ثوباً جديداً من ثقب الشمس… أرمي فرشاة الأسنان القديمة أستبدلها دوماً بسواك. لا أدون شيئاً عن لقاء محتمل، وأرقع صمت الغيم بنعلٍ قديم هكذا أفعل، وأنا إلى الماء  أرحل …

أكمل القراءة »

محمد المطرود يكتب: البارحة أخبروني أني ميّتٌ

البارحة أخبروني أنيَّ ميتٌ منذُ بعيدٍ وأنَّ هذا الذي( أنا) روحُ بحّارٍ عنيدٍ وعازفُ ربابةٍ لهذا كلّما اشتدّتْ ريحٌ وتلاطمت أمواجٌ؛ ترتفع ساريةٌ في روحي، ويَنبعثُ صوتُ آلةٍ بريةٍ، يُنذرُ بقربِ الشواطئ.. البارحة أخبروني أنيَّ بُخارُ بحيرةٍ عرجاءَ تسعى بكلّ قوتِها لأن تكونَ بحراً أو غيمةً يخذلها العَرجُ؛ تَتوكأ عليَّ؛ ثمّ تتابعُ قتلي لتحيا! البارحة كنتُ فكرةً لا أكثر.. البارحة ...

أكمل القراءة »

سعاد الخطيب تكتب: السرد حافياً

بلغني أيها الملك السعيد يا لها من مفردة ..”بلغني” الّلعب في أروقة القَصّ الغواية في كتمان اسم الفاعل(المُبلّغ) السرد حافياً من فداحة الإثم والتورية القفز عن كلام جفل منه المرتاب. الرعي في ماء العين إن لاحت رغبة في الاستزادة /الاستزادة الخمرة التي تُعطّش الشارب وهي تتسلق الوهم كطلوع السلم درجة درجة/ ……. ……… كل ما يَرٍدُ من إيماءات وزفرات حكّة ...

أكمل القراءة »

منال أحمد تكتب: لا أكتب

لا أكتبُ كي يمنحوني لقب شاعرة أو يطبعوا القلوب على بكائي أكتب لأنها الطريقة التي تلائمني للتدحرج للقلق ،للألم،للصراخ،للضحك،لتذوق الأصوات، للقبض على الظلال ولغرس شجرة أقف بجانبها  وأخبر العالم أني ..لا أموت.

أكمل القراءة »