نص ضفدع الشجرة للشاعر الأميركي سي.ديل يونج/ ترجمة عبير الفقي | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

نص ضفدع الشجرة للشاعر الأميركي سي.ديل يونج/ ترجمة عبير الفقي

ليست غرف القلب هي التي تأسره،
ولكنها دهاليز العقل.
لماذا تشتعل صورته باخضرار وأزرقاق مستمر،
ــــــــ الوجه و العيون المتسألة وشكل رأسه أبعد من أي شيء يمكن أن أتفهمه.

ما هي الدروس التي ينبغي تعلمها لتجاوز
الفصل الأخير من الحنين؟
هذا الصباح ، أحتجز ضوء الشمس كل شيء،
لكن الرياح اجتاحت الشوارع أخذة معها كل شيء ، حتى الروح.

أحيانا الستارة لا تقع تماما ً،
والمسرحية ، بالكاد تستمر بوضوح .
على حد علمي، هذا ما قد علمتنا أياه الكتب المدرسية،
وذلك الأعمى ، سرفانيس الذي ظل يبني باستمرار
كي يرى ثم عندما رأى ما هو أكثر من اللازم،
لم يتمكن حينها من تقبل النقاء المطلق للتجرد.
لكن أليس هذا هو خطئونا الأساسي؟

ينعق ضفدع شجرة فوق خلفية الذاكرة
كي تعود الأغطية الباردة و الغرفة المظلمة،
لكنك لم تعد هنا كي تهمس لي فأنام.

المحيط الطويل العاصف لا يقدم أي بديل،
لأن صوتك قلق من الطريقة التي
يمكن أن يكون عليها في الليل.
ماذا هناك ليفهم ؟
ليس القلب بالتأكيد،
ليس القلب الذي دٌرب بسهولة لينسى.

ليلة بعد ليلة، مثل ضفدع الشجرة ،
أذكر نفسي بمن أنا ،
ناطقا بما لا أستطيع نطقه
خلال النهار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )