محمد رضا يكتب: “كأنها رحلة للعودة إلى الضوء” | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

محمد رضا يكتب: “كأنها رحلة للعودة إلى الضوء”

وقلت ادفعيني نحو الليل
جريني من شعري لو لم أرد
عند ظل لظل شجرة
سأحتمي من شمس الغياب
وبحكمة الغجري سأغني لنفسي
وأقول أعجبني حديثك يافتى
أكمل لصوتي أغنياتك
بدل نبرة الخوف
أصرخ بصوتك المجنون
كأنك ترى ما لا أراه عندما
كنت تحيا عند صخرة الأمنيات
.

نحو اللاشيء
أهرب ولا أبدل نظرة المفجوع
قلت لنفسي
هل لو قابلت نفسي صدفة سأعرفني
لو كنت غيمة
هل سأرعى حقول وحدتي
أم سأنسى اسمي واهتف
يا هذا
تعال التصق بي
ولنعد مخمورين من التعب
نحو أول شبر من الليل
.

عن نفسي العبثية ادفعيني
ليتني أنت
كي أمسك يدي بكفيك
وأقرأ سورة الإخلاص
أتمتمها
كأني أسرد صفات الليل أمامك
فتكونين كأنت
بيضاء بعمق جرحي
سمراء كالسفر الطويل
حمراء كالحمى
تعتصر القلوب
تعتصرين قلبي
.

اعبري بي البحر
في هذه الرحلة الثقيلة
كوني طرية كساعة الشفق
اربطي شعرك بما تبقى من خيوط الشمس
قولي تمهل وقدمني للبحر
لنتعار
جنود في لعبة الصراحة
همسا رقيقا من عسل الشفتين في أذنه
سيهدأ
كما أعرفه ويعرفني
يحكي تاريخ من سبقونا
جلوسا كانوا في بقعة الضوء هذه
في نفس رائحة المكان الخمرية هذه
وذراعيّ عاشق حول خصر حبيبته
شريط حريري
مثل ذراعي
حول خصرك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )