محمد المطرود يكتب: وأنا أتحسّسُ مجيئك | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

محمد المطرود يكتب: وأنا أتحسّسُ مجيئك

وأنا أتحسّسُ مجيئكِ

لم يخبرني أحدٍ أنّكِ توأمُ المطر

لكنيَّ عن غير قصدٍ كنتُ أدرّب الغيمةَ على المَشي..

الحبُّ طفلتي المدللةَ، وأنتِ طفلي المدلّل، وباسميكا” اسم الله عليهما” أهَشّشُ الغيمةَ التي عَلّمتُها المشيَ، لتكبرَ سريعاً، وتصيرَ حبةَ مطرٍ ماسيةٍ، تَملأُ عيني بالرضا.

منذُ كثيرٍ لا أتذَكرُهُ، قلتُ: لا أحبُّ الذهبَ وسواه، وراضٍ بالذي أملكُ منَ الحبّ والأرضِ والريحِ التي تحرِكُ الشجرَ والبواخرَ..

اليومَ مثل تاجرٍ يهودي، يملكُ ماسةً نادرةً، يُداريها منَ الأعينِ والسّراقِ وكوارثِ الطبيعةِ: أداريكِ!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )