مازن أكثم سليمان يكتب: الكشفُ والتأويل | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

مازن أكثم سليمان يكتب: الكشفُ والتأويل

 

الحياءُ بينَ نهدَيْ كلمة

جُرأةٌ على رفوفِ مكتبة.

 

كتابةُ الشَّمسِ حريقُها.

 

تمدَّدتِ الخُطوطُ اللَّعوبُ

على مصاطبِ الكشفِ

_أوَّلُ من تبرَّأَ منها خطّاطوها_

أتى القُرّاءُ، وغادَروا سُكارى

والنّارُ لم تُوفِّرْ حرفاً.

 

الجَمالُ يزهدُ، ويتقمَّصُ قطيعَ أيائل

إذا ضرَبَ التَّأويلُ على صدرِهِ بثقةِ عُنوان.

 

تراختِ السُّطورُ في استقبالِ الكلامِ المُنزَلِ فيها

حينَما تعالى التَّصوُّرُ عباراتٍ عباراتٍ مُرجَأة.

 

_ كنتُ قريباً مِنَ الفَهْمِ

إلى الحدِّ الذي جعلَكِ تعبرينَ مِنْ صوتي إلى دمي

ثُمَّ

تغوصينَ

في

قلبي

برقاً حادّاً للغيابِ

ولا يشعرُ حُماةُ القواعدِ بذلكَ..!

 

/هل هوَ تمرينُ الحفريّاتِ

على تنمُّرِ المَعنى..؟!/

 

… ستنجو الدَّهشةُ

حالَما ينجو الحبْرُ

أقصدُ أنْ يتَّحدَ الغيْمُ والمطَرُ والجفافُ

عندَ كُلِّ تفسيرٍ لا يُرامُ.

 

في نهرِ اللُّغةِ _فقط_

تستطيعُ أنْ تستحمَّ بالحُلْمِ نفسِهِ مرَّتيْن

فيما لو كانَ جسدُكَ قصيدةً.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )