لجينة نبهان تكتب: أمشي بنصفي | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

لجينة نبهان تكتب: أمشي بنصفي

غالباً ما كنت أتجنب الحواف الحادة للوجع

متكورة على نفسي

مما يؤمن مروراً آمناً لروحي

لذلك تراني أمشي بنصفي !

يوم ضيعت أنت الجهات

ليس داء ( باركنسن) ما أصابني

هو ارتجاف الصدى الذي لم يتقبل فكرة أن يعيش يتيماً

فأصابه المس

أذكر حينها أنني ابتلعت حدسي انتقاماً

فلم يلبث أن تقيأني و مضى

رميت بوصلتي بجهاتها الأربع في قاع بئر

و استكنت إلى الجهة الخامسة

فأصابني الشلل

باتت كل الأحلام التي لم تروادني

تتحدث عن طيف كان هنا،

ظلّ ارتعاشة و آثار ملح!

و بتّ كل صباح أقفل باب نومي خلفي جيداً

أرتشف أول الضوء

و أتناسى ولعي القديم

فلا أقلب فنجاني

لأقرأ طالعاً بات موشوماً على مساحاتي

بل أتكئ على البياض لأردد :

أنت لم تكن حقيقياً بما يكفي

لألتقط – في لحظات الموت – أنفاسي من رئتيك

حتى و إن كنت قد وهبتُ طيفك – يوماً- رئتي

لذلك يسقط حقي في كل إشارات التعجب

و السطور المزدحمة بالنقاط.

وأنا تجاوزت سقف الوهم وهرمت حقائقي .. بما يكفي،

ليعجز نهر من الضوء على حملي .

حين أنت ضيعت الجهات

اعتنقت أنا المسافة

و رحت أنزف القرابين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )