قصيدة للشاعر البيروفي روجر كازاناتان / ترجمة شروق حمود | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

قصيدة للشاعر البيروفي روجر كازاناتان / ترجمة شروق حمود

غداً

غداً يومُ السبت

وأنا أحاولُ أن أرفع آمالي

غداً يوم السبت

كيف سأرتدي ذاكرتي

والساعات القادمة بدأت تثقل على قلبي منذ الآن

يذرو الجيران الكلمات والنظرات

اليوم هو اليوم الذي يسبقه،

وأشعر أنا بأني أعيشُ بين الغد والأمس.

أنت تسيّر مركباتك (دون أدنى خطأ) بلا رحمةٍ نحو المستقبل.

تدفع التكنولوجيا إلى ما لانهاية

مانحةً المزيد من القوة للموت

بلا أشجار تعاطف،

هنالكَ ما ينتهكُ الحياة.

الطيورُ تشاهدُ بحزنٍ تساقطَ أعشاشها

أواه أيتها المأساةُ التي تتجاهل قيمتها مؤتمرات العالم

هل حاول الناس الذين ساروا عجالى

المراوغة خلال حيواتهم؟

كم منّا يبحث عن الخلود،

عن التفاخر الهشّ للتفكير الأسمى

كم من كاتالوغات بضائع تتاجر بها الحياة

تصعدُ المباني مدعاة التقاط بعض الغموض؟

كم من الفلسفات اللوغارتمية عندنا

كم

كم حمية لاهوتية كيميائية نفسية دون مسيح

كم معجزةً أكثر زيفاً من المعجزات السماوية،

كم من البشر خلقوا أصلاً دون روح

كم لدينا من علوم فلكٍ لم تترك أيّ أثر..

يوم غدٍ هو السبت

كم أتوق إلى السلام الحقيقي ..لا السلامِ المختلّق

إلى التصالحِ بين كلّ الأديان والأجناس المختلفة.

لئلا نعطي للمال قيمةً كبيرة،

لتعزيز التفاهم بين الأطفال وأولياء الأمور..

أود فقط التجول في دمانا.

غداً يوم السبت

أكثر يومٍ لا أعرفه

حين أتألم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )