قصيدة “أين تبدأ الرقصة وأين تنتهي” للشاعرة ماري أوليفر/ ترجمة: سالي س.علي | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

قصيدة “أين تبدأ الرقصة وأين تنتهي” للشاعرة ماري أوليفر/ ترجمة: سالي س.علي

لا تقل أن العالم رائع أو صالح للحياة،

هذا ليس صحيحاً.

إنه لعوب،

إنه مسرح لأكثر من مجرد نسمة عابرة.

أهداب البرق إما طيبة أو شريرة.

الأشجار المصعوقة تحترق، كأعمدة من ذهب.

لكن المطر الأزرق يسبر أغوار الأقدام البيضاء للأشجار،

التي مازالت تفتح أفواهها.

ألا تدور الرياح حول نفسها وتخلق رقصة؟

ألا تتحرك الورود ببطء عبر آسيا، إلى أوروبا،

ثم تصل في النهاية،

لتشرق الآن في باحة منزلك؟

لا تقل أن العالم مشروح أو قابل للتعلم.

عندما يلتف الشاعر الصوفي حول نفسه،

أكان ينظر بعيداً هناك

للجبال الصلبة في قبعاتها البيضاء،

أم كان ينظر لمحور كل شيء:

للبذور، للبيض، للفكرة

التي هي أيضاً هناك،

جميلة مثل إبهام،

تمسه بحنان حلقات الحب المنحنية؛

مثلما كان يدور،

– يا أنفاس الفخار –

في حديقة التراب؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )