عفت بركات تكتب : أشباحٌ صَوّرتني | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

عفت بركات تكتب : أشباحٌ صَوّرتني

يا لإشارات صوتي

التي أرقتك عبر الهواتِف ،

لتدع أفراحكَ تُودع بياتها ،

ثمةَ غاباتٌ جديدةٌ بين أحرفي

وزهورٌ كثيرةٌ ،

وأمنياتٌ مبللةٌ ،

وأفقٌ : ينتظرُ نساءً

يستدعين

برقًا ،

               *

هل لك أن تمنح بحَّتي الساحلية

بعضًا من وله ،

لتكسوك حُلة أميرٍ وسيمٍ

لحُلمٍ قديم ؟

لِمَ أيقظتك مهاراتي ؟

إذ انتصرتُ :

لحريرك الوحشيّ ،

وجنونِ ورودك ،

وترمُّل امبراطورياتك ،

ونُعاسِ

مدائنك .

فقط :

لا تتناولني الآن

هناك ماءٌ

لابد أن ينفجر؛

ليخصِّبَ

سماءً .

             * 

آهٍ لو باحت ” روديكا “*  

أيةُ خريطةٍ تلك ..

التي جعلتني مُحرمةً .

         ،

دعك من أشباحٍ صورتني ،

وانتظر قليلا

لا تهتف كأرشميدس ،

ها أنا:

لوحةٌ لم تكتمل بعد ،

نعم :

لديَّ ماءٌ كثيرٌ يخُصب ؛

بينما

المتاريس

ثقيلة .

        ***

 

 

هامش :

* دانييلا روديكا : شاعرة رومانية كتبت أشعارا بالرومانية والعربية أيضا.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )