عبد الرزاق الصغير يكتب: كلمة لا تحتاج إلى عنوان | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

عبد الرزاق الصغير يكتب: كلمة لا تحتاج إلى عنوان

استلمت من ثلاث قرون

مكان حارس ليلي

قيل أنه مات من ثلاث ليالٍ بسكتة شعرية

سلموني مفاتيح حياته

طافحة بقصاصات تذبح مراراتها بلعومي النتن

بخَخْتُها برائحة النعناع والليمون

ملئت بواطن أبوبها الداخلية بصور فاضحة خليعة

ومرآة على شكل قلب

ليس كذلك الذي يرسمونه في رسائل الحب

حاسوبي المحمول الذي نبت عليه الحشيش

والكثير الكثير من ملفات ودواوين Pdf

وبوستر من مخلفات القرن الفائت

يصور أمنا حواء واقفة تحت شجرة  تقضم تفاحة ملء كفها

والدهشة في عيون أبانا آدم مدينة تحترق ، يفصل بينهما ثعبان يتلوى على غصن

..

كلمات كالكلاب

لا تغادر مضاربها

لا أتعشى

أحاول كل ليلة

التقرب إليها بعشائي

وذات ليلة قرأت على مسامعها قصيدة لراكون

نعم أقصد ذلك الحيوان الذي تعرفون طبعا أنه لاحم من الكلبيات

كان متكئا على بطنه يقرض سلطعون بيسراه ويكتب الشعر بيمناه

رفعت رأسها كأن ذلك العنق يجر صخرة في حجم غيمة أو خيمة  نازح معاق وعائل ، غادرت

وعادت

فتحت شيئاً من قصاصات مولاها

لازمتني كظلي أقطر لها من حامض شعره  في كل مناوبة

ها أنا أبيع الماء أجر صهريج بجرار عتيق سوفياتي

تكاد تنفجر حنجرتي من الصياح

دلو بعشرة دنانير

يرزق الله من يشاء بغير حساب

يفرغه الميسور على عشبه الأصفر

ويرمي لي قصاصة كالتي كنت

أتلو خمجها على مسامع الكلبة

لم أسأل عليها وجدتها صدفة في وجر بسبع جراء ….

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )