عبد الأحد بودريقة يكتب: سلاماً أيها النهر | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

عبد الأحد بودريقة يكتب: سلاماً أيها النهر

أشعارٌ حَزينَة كالشوَارع الصَّامتة

كأيادي الفرَاغ

كَشمسٍ تَنامُ في عُزلتها

كأيامنا

كأغنيَّة وَدَاع في زُقَاق قَديم

كشفاه الصَّهيل اليابسَة

كخَطواتنا نحوَ المَجهُول

النَّهرُ كانْ .. مضَى وغارَ في نفَق اليبَاب

اَلأشجارُ الآن ،

الكلمات

الألوان

النوَافذ ..الوجوه ..المآذن.. المرايا

كُلهَا شاحبَة

وقت يَذبلُ

أجيالٌ تُخرجُ فيه من السَّطر

أفقٌ أزهارُه تَنصهرُ بالظِّل

جَسدهُ مُثقلٌ بالظُّلمَة،

ثيابُه حَصادُ الريَّاح

وَالموتُ يَصنعُ أسماءَهُ

المثقفُون يتورَّمُون

صورٌ في مَعزوفَة الدُّخان

وصمتٌ يَتعفَّنُ،

يَمضغُ الأورَاق ويَكبُر !

سَلاماً أيها النَّــــهر

منْ قطرَة تَبدأُ الحياة

سلاماً أيتها الأرض

من صَوت تولدُ الشَّمس

آمنتُ ..آمنتُ .. آمنتُ

” مَا العمَل ؟ “

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )