شادي سامي يكتب : من أطفأ النور في قلبي | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

شادي سامي يكتب : من أطفأ النور في قلبي

 13102697_10208779246853981_5729880470191606723_n

 

“آهٍ للعتمة القاتمة، من أطفأ النور في قلبي؟ ”

كنت أصيح متوجسا،

ولا أحد يسمعني.

الوقت يقول إنها الثانية ظهرا،

وأنا تجتاحني أفكار ليلية،

دمعي له رائحة الدم،

حتى الطبيب لا يصدق

أنني من جرحي

بكيت!

 

الثانية ظهراً،

والجرح لوثته عبارات العزاء،

الذاكرة تتلألأ كسكين مغروز

في شمس الندبات،

الرابع من تموز/ يوليو الخائن

الحمقى يتسابقون حول رأسي

يتسابقون،

فمن يربح الجائزة؟

 

هذا وقد ماتت مهرتي،

والبيت والحظيرة

ممتلئان بالبشر والغربان،

هذا وقد غادرني الجميع

وبقيت.

وحزني،

ومكعبات السكر!

 

يا للواجبات الثقيلة،

يا لخريف الحالمين،

يا للدمع الأزرق،

والسماء المكتظة بالغائبين!

 

تموز/ يوليو الخائن

آب/ أغسطس قاتل الرحمات،

شباط/ فبراير نقار الجذور،

صارت تلك روزنامتي السوداء

انا الذي كنت أكره حساب السنوات!

أعد على نفسي:

عامٌ وبضعة أيام

واللحظات سرمدية لا تنتهي،

ستة عشر عاما

ألوك حزني على مضض،

سبعة عشر عاما

تاريخ انتهاء العائلة،

هذا ويحدثني الغرباء

عن احتمالات جديدة!

 

العالم تاريخ مكرر

من السقوط،

الفخاخ لا حصر لها،

والموت مجرد بداية

لهاوية جديدة!

الإيمان حماقة ضرورية،

العودة خيال طفل،

والجنة ميعاد الحالمين.

 

يا أمي

كيف حال الغياب؟

يا أصدقائي البعيدين

كفوا عن المزاح،

يا جدي/ ويا جدتي البسيطة

من يحكي لي

عن طفولتي الغابرة؟

يا رب هذه الأقدار

أرجعني الى صحرائي،

ويا إخوتي الباقين

لا تقتربوا من نار!

جسدي بركان محتمل

ولا أعرف من أي وجع

سيتولد الانفجار! .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )