سامي سعد يكتب : صار رهيفاً كنصل | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

سامي سعد يكتب : صار رهيفاً كنصل

لا أتذكر

حتي لا أبكي..

لا أحلم

حتي لا أبكي مرةً أخري….

بالكاد

أتشبث بالأرض / أنتظر الأمطار

حتي تجبل روحي بالصخر….

.

ربحت مرات

عن طريق الصدفة الكريمة…

هزائمي معتاده

لرجل لا يبالي بالنصر…

هناك امتنان ما

يجب منحه أحياناً….

ومرارات من الضروري طمسها

لا الحصانة ولا الذكاء

من منع الآخرين من خداعي

غير أن القدر

كثيراً ما فعل ذلك….

باكراً عرفت :

أن لا جدوي من حرب الكواكب

ولا فائدة من حصر الخسائر…

و دائماً..دائماً

كان فنجان قهوة

ما يعيد الأمور لنصابها القديم….

.

كل ما كان لي

صار مشاعاً للآخرين..

هكذا..

صار كل ما لدى الآخرين

من أملاكي المنهوبة…

أيها المالكون ( الجدد )

أنا فرح ( قديم ) …..

.

هذه الساعة معطلة..

الأرض تدور

يأتي صبح ، ويذهب ليل

وهذة الساعة لاتدور ..

عقربها مصوب كرصاصة في القلب ،

وأنا لا أموت…

.

أنت جميل كأمك..

حين كانت الشمس في الأوج..

وأنت جميل كأمك

حين أحتكت الروح بالعظم…

وأنت جميل كأمك

حين بلغ الحب القاع / صار رهيفاً كنصل..

لاأحد يشبه بؤسي..

أنا من غرست الأشجار

أعرف ، أعرف

كيف يتفتت ظل

بين الشجرة والورد…..

.

الخامسة فجراً

وحدي

أتناول كوب اللبن الدافئ

لعله حليب بقرة في سهول هولندا ..

أمسح فمي بيدي…

أشير للبعيد…البعيد…

شكراً يا أمي….

فقط لو تكف الحديث عن الله

لكفت الحقيقة عن البكاء…

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )