رضا أحمد تكتب : نسيت مظلتي في سباق دراجات | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

رضا أحمد تكتب : نسيت مظلتي في سباق دراجات

ينتظرني ﻣﺼﺒﺎﺡٌ ﻟﻴﻀﻲﺀ

ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﻔﺮﻙ ﺑﺸﺮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﻠﻴﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺴﻜﺮ؛

ﻟﺘﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﺒﻘﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ،

ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﺻﻞ ﻭﺩﻭﺍﻟﻲ ﺍﻟﺴﺎﻗﻴﻦ،

ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺣﺮّﺭ ﻣﺨﺎﻟﻔﺔ لببغاءٍ

ﻳﺴﺘﻌﺮﺽ ﺃﻣﺎﻡ ﺣﺪﺃﺓ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﻋﺎﺋﻠﺘﻪ

ﺧﺮﻳﺠﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭﻛﺴﻔﻮﺭﺩ.

ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻟﺘﺤﻠﻖ،

ﺍﻟﻜﻼﺏ ﺗﻨﺒﺢ ﺧﻠﻒ ﺃﺣﺬﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ

فتمد ﺃﻟﺴﻨﺘﻬﺎ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ؛

ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻤﺎ ﻣﻀﻰ ثعابينَ ﻭﺗﻤﺎﺳﻴﺢ،

ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺟﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻣﻊ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮ ﺑﻐﻴﺾ

ﺃﺣﺜﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﺍﺀ ﻛُﻠْﻴﺘﻲ

ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺣﺴﺎﺀ ﻓﻮﺍﻛﻪ ﺍﻟﺒﺤﺮ

ﻣﻊ ﺟﻤﻊ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻄﺎﺭﻳﻖ.

ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻷﻧﺴﺤﺐ،

ﺭﺍﻗﺼﺎﺕ عراة ﻳﺮﻣﻤﻦ ﺃﺭﺩﺍﻓﻬﻦ

ﺑﻤﻌﺠﻮﻥ ﺍﻟﺸّﻤﻊ ﻭﺍﻟﺒﻮﺗﻜﺲ

يضعن ﻓﻮﻕ ﺧﺮﻃﻮﻡ ﻓﻴﻞ لونا فسفوريا

ﻭﻗﺮﻧﻲ ﻭﻋﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﺬﻛﺎﺭﻳﺔ،

ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﺸﺮ ﺟﺴﺪﻱ،

ﺃﺩﻫﻦ ﻗﺒﺮﻱ ﺑﺎﻟﺰﻳﺖ

ﻭﺃﺗﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺒﻲ،

ﻓﻴﻤﺎ ﻗﻄﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﺗﻨﻈﺮ إﻟﻲّ ﺑﺤﺬﺭ

ﻭﻏﺮﺍﺏٌ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻟﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻃﻴﺒﺔ.

ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﺧﻄﻮﺓ لنتسوّق،

ﺻﺒﻴﺎﻥ ﻳﺘﻘﺎﺗﻼﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻤﻴﻦ

ﺍﻻﺳﻢ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ للتزاوج

ﻭﺃﻣﻬﻤﺎ ﺗﻘﻠﻲ ﺑﻴﻀﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ،

ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺮﺵ ﺟﺎﺭﻫﺎ ﺃﻏﻨﻴﺘﻪ ﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ

ﻋﻠﻰ ﺣﺰﻣﺔ ﺗﻴﻮﻟﻴﺐ

ﻭﻳﺨﺮﺝ ﻋﺎﺭﺿﺎ ﺧﺪﻣﺎﺗﻪ

ﻓﻲ ﺗﻮﺻﻴﻞ ﺳﻠﻚ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻟﻤﻘﻄﻮﻉ.

ﺗﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻟﻬﺎ:

ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻧﺎﺋﻢ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ،

ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻋﺎﻟﻖ ﻓﻲ ﻣﺼﻔﺎﺓ ﺍﻟﺤﻮﺽ،

ﺃﺻﺎﺑﻌﻨﺎ ﻻ ﺗﻔﻜﺮ،

ﻭﺍﻟﺘﺬﺍﻛﺮ ﻓﻲ ﺣﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﺴﻔﺮ

ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺤﺴﻦ ﺃﻗﺪﺍﻣﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ.

ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﺭﺟﻞٌ ﻷﻗﺘﻠﻪ،

ﺍﻟﻠﻴﻞُ ﺟﻨﺪﻱّ ﺻﺎﺭﻡٌ

ﻳﺮﻭﺝ ﻟﺒﻀﺎﻋﺘﻪ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ،

ﻋﺘﻤﺘﻪ ﺗﺘﻮﺍﺛﺐ ﻓﻮﻕ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ

ﻭﺍﻟﻘﻤﺮ ﻳﻠﻌﻖ ﺍﻟﻨﺠﻤﺎﺕ

ﻧﺠﻤﺔ ﻧﺠﻤﺔ،

ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﺮﺷﻘﻬﻦ ﻓﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﺍﻟﻀﻔﺎﺩﻉ.

ﺍﻣﺮﺃﺓ تبتسم لي،

ﺗﻌﻘﺪ ﺳﺎﻋﺪﻳﻬﺎ ﻭﺳﺎﻗﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﻭﺭﺩﺓ

ﻭﺭﺟﻞ ﻳﻤﺴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺼﺮﻫﺎ

ﻳﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﻐﻠﻴّﺔ

ﻭﻳﺼﺮﺥ ﻓﻲ ﺭﻓﺎﻗﻪ:

ﻣﻦ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻌﺠﻨﺎﺕ ﺑﺎﻟﺼﻠﺼﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ؟

ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻧﺴﻮﺓ ﻋﻘﻴﻤﺎﺕ

ﻳﻄﻔﻦ ﺣﻮﻝ ﺷﺠﺮﺓ ﻣﺒﺎﺭﻛﺔ،

ﺃﺗﻤﺸّﻰ ﺑﺮﻓﻘﺔ ﻧﺨﻠﺔ

ﺃﺳﺄﻟﻬﺎ ﺑﺼﺪﻕ:

ﻫﻞ ﺃﻣﺜﺎﻟﻚ ﻗﺎﺩﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺠﺎﺏ حقا؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )