ديمة حسون تكتب: فوضى الأفكار / رطانة | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

ديمة حسون تكتب: فوضى الأفكار / رطانة

كيفَ لي أنْ أحزنَ
وبياضُ الياسمين يُضيء عتمةَ الطّريق؟!
كيف لي أن أحزن
وصوتُ المطرِ يتحدَّثُ إليَّ كصديقٍ قديم؟!
سخرتُ من فيضِ الجّفافِ في روحي
ومن حِداد الفجر على نافذتي
كمْ كنتُ سخيفة!

*
حلمتُ
بغدٍ بيته،
كالّلعب كلّما غاب أدركته أكثر
اليوم،
استيقظتُ وأنا أفكرّ بحاضر
يُقلَبُ أمْساً وَيُكتَبُ.

*
قال البحر:
حتّى أنا أشردُ عن نفسي وأضيع
ففي كلّ مساء
أصوغ في السّرِ نعشاً
وحين أتعب
أسْلِمُ نفسي للقمر.

*
رجلٌ يحبّني
يقودني إلى بوابات الفرح العابث
وكلّما اشتدّ بردي
اقترب منّي أكثر.

*
أعرفُ أنّ النّهاية باردةٌ كالحجارة
وأنّ التّلاشي نداءُ المدى
بيد أن/ المعنى
نسجَ خيوطه ووضعَ
الصّمتَ بيني وبينه.

*
ماكنت أعرفُ عمقَ الحبِّ
عندما كانت الشّمس
تفتح شباكها
ومفاتيح البخور
تصّلي لحبّ غير مهدد!

*
لايمكن أن يكون حزناً
فأنا عاشقة تَلْبسهُ ولايُرى.
لايمكن أن يكون مَسَرَّةً
فوجهه موجعٌ وشفتيه
حدائقُ للمطر!
لماذا أبكي؟

*
أُوقِفُ الّلحظة
آه، همسات الحيرة!
أُوقف التّنفس:
آه، همسات الحبّ!
أتنفس:
_ تُوقن بي عيناه_
هكذا فقط؛
اشتعل قلبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )