حسن حصاري يكتب:كما لو أني غيمةٌ وحيدة | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

حسن حصاري يكتب:كما لو أني غيمةٌ وحيدة

ولا أذكرُ أني،

مررتُ مِن هذا الطريقْ

غيرَ أن صَوت َخطواتي،

كانتْ هناكْ

هُناك ..

واقفة عندَ المُنحدرِ السَّحيقْ

تستغيث.

وأنتِ حبيبتي، كالسَّماء بِداخلي

فآه .. لو أني غَيمة،

غيمة ..

تتقاطر بماءِ البَعثِ

منْ رمادِ هذا الجسدِ

 ذاك المُنهكِ

المُبتلى ..

المَسكونِ بالصَّمتِ 

والطينِ الباردِ

الرَّاسبِ في مسالكِ العَينِ.

لو أني غَيمة

مُثقلة برذاذِ الأحزانْ

لذبلت كل أزهاري في يديكِ

وانتظرْ..  

انتظركْ

وَيا أنا حينَ،

انظر إليك ..

من شرفةِ هذا القادمِ إلي ربيعا

من عِطرِ سناكْ

حَتى إذا ما أتعَبتُ

 صَبرَ الانتظارِ

زادَ صَبري

زادْ ..

وانهمرَ في القلبِ

انهمرْ..

هطلُ شهدِ عَينيك

عليَّ

كمَا لوْ أني غَيمة

غَيمة وَحيدة

تسبح ُفي سَماكِ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )