تامر الهلالي يكتب: أكياس المايونيز الصغيرة | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

تامر الهلالي يكتب: أكياس المايونيز الصغيرة

في رأسي كائن ما ادعى ذات يوم

أن لديه الأجوبة جميعاً

قال أنه سيرسلها في الوقت المناسب

عبر الشمس أو الريح أو الأسفلت

قال أنها قد تأتي أيضاً بين ثنايا الماركيهات في شاشات الأخبار

أو في أكياس المايونيز الصغيرة

المتكدسة في كل مكان

لأنها توزع مجاناً مع الوجبات

لا أتذكر ملامحه

لكنه كان يمتلك كاريزما تنبع من شيء غامض

ولكن لماذا يتعمد كل هذه الفوضى و التجاهل

و لماذا لازلت أبحث عن رسائله

بين خصل شعر حبيبتي الافتراضية

و في فارغ الطلقات

و الدساتير المهترئة

لماذا قد يخبئ رسائله الصادقة

خلف الشاشات

و في ردهات مجالس اللاشعب

أو في القوافي الصدئة

و المعاهدات الدولية

و في صناديق البريد الالكترونية المكتظة بالإعلانات الوهمية

و لماذا بدوري لا أتوقف عن البحث

و لا تتوقف الأسئلة عن التناسل في كل مكان

و خاصة في أكياس المايونيز

و علب البيبسي المعدنية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )