بله محمد الفاضل يكتب : أُفسِّرُ حُسنَكِ لِمِدادٍ!! | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

بله محمد الفاضل يكتب : أُفسِّرُ حُسنَكِ لِمِدادٍ!!

أُفسِّرُ حُسنَكِ لِمِدادٍ!!
إلى الحياة: عبير حمدان
●●●●●●●●●●●

🚢
الزُّوارِقُ نِيّةُ البحرِ في سؤالِ اليابِسةِ
عن ظِلِّ أضاعَهُ بزحامِ الغائِبين
وأنتِ نهرِي على أيِّ حالٍ.


لا ألهُو البتّةَ
بالقُربِ من أيِّ نهرٍ
خشيةُ أن يُبلِلَنِي غيرُ عطشِي إليكِ.

💓
أعملُ على صقلِ ضِحكتِي المُفزِعةِ لِعصافِيرِ رُوحِكِ المُوزَّعةِ على شجرِ العالمِ…

🔊
سأذكُرُكِ
فتنفتِقُ سُرّةُ الحرِّ
يتدلّى لِلكونِ الغمامُ.


أبكرُ بيومٍ من سؤالِيّ لكِ
عن كيفَ مضَى يومُكِ؟

🌸
ربّةُ النّدى
———

يا امرأةً حفرتِ القلبَ نهراً لِوُحُوشِ الحُبِّ
كدّستْ العصافِيرَ بالأورِدةِ، غنّتْ النُّجُومُ راقِصةً على سماءِ كُلَّ ليلٍ لِي
كُلُّ ليلٍ لِي يجِيءُ من مشارِبَ شتّى لِلبرِيقِ الفُجائِيِّ
فتُشرِّقُ الرُّوحُ بأمرِ ربّةُ النّدى، اِحتِشادٌ فاِحتِشادٌ فاِحتِساءُ…
لا غرابةَ في الشّوقِ لِقوارِبَ نجاةٍ لِلمشاعِرِ و الجمرِ
جمرٌ من عصِيرٍ إِشفاقِي عليّ
فتُشرِقُ^
أيُّ شمسٍ حاسِمةٍ أنتِ؟
أيُّ معنىً لِلمعانِي قوافِلُ حرفِي؟
أيُّ بيداءٍ وبيتٌ لِلصّباحِ؟
أيُّ ريحٍ لِكنسِ النّهارِ؟ أيُّ رِ
ي
حٍ؟


حرائِقُ مرئِيَّةٌ لِلكفِّ
—————–
1
أذِقْ الضّلالَ هوانُ التّنحّيةِ
بإِيقاعِ أصابِعِكَ في شِراكِ المسافةِ
بين الصّمتِ والكلامِ.
2
آنَ ما مرّتْ الرِّياحُ على الحدائِقِ
عانقتْ أزهارُها السّحابَ
رقصَ العبقُ بحِضنِ النّشوةِ.
3
الأوتارُ في الرّوحِ 
والخيطُ غيرُ المرئِيِّ 
يرتِقُها مع أُذنِ الكِتابةِ.
4
يُعبِّئُنِي الرّبُّ بالرُّبّى 
والأوطانُ بالعوسجِ.
5
أحلمُ في حِضنِكِ البحرَ بالنّارِ والغابةِ
وفي البرّ بالجنّةِ
حتى إليكِ أعُودُ مُكلّلاً بالحطبِ.
6
أيُّ زهرةٍ أنتِ؟
7
أرافِقُ الحُرُوفَ إلى نوافِذِ عينيكِ
أنا أيُّ توريةٍ لا يمسّها سِواكِ.
8
الجِبالُ وإن اِبتلعتْ ضِحكتَكَ
إلا أنها ترمِي إليكَ بالظِلّ!
9
عُدْ إذن لِيرتابَ الشّجرُ في الحنِينِ
فيُمزِّقُ بأغصانِهِ القُبلَ!
10
ساعةٌ خلتْ مِنك
خبأها الوقتُ عن التّأريخِ
في حقيبتِهِ.


عن أيِّ سعيرٍ في الرُّوحِ
ستُخبِرُ المكلُومَ
وأنتَ مُتشظيّ الأنفاسِ
فلا ترى إلا الدّمَ؟

🌍
تتبّعَ نحِيبَكَ في بدنِ الخرائِطِ
أنهُ الشّجنُ الشّرِيدُ
من مرافِئ نبضِكَ.
وقفَ باِعتِدالٍ
إن مسّتْ رُوحُكَ رِقاعاً
بلّلَها بالذُّبُولِ فزعُكَ.
أنها ليست بِلادَكَ فحسبُ
لكنهُ العالمُ المُلتهِبُ كُلِّهِ
ما يفتُّ عضُدُكَ.

🌃
قد يسهرُ المساءُ معِي
وهو بالكادِ
خيّطَ قميصَهُ المقدُودِ
من دُبرٍ
لما اِقتحمنا أولَ مرةٍ
بضوءِ قلبٍ/ينِ
بالكادِ
سلّطنا من وشوشاتِهِ عليهِ.
المساءُ رخُوَ البدنِ
يجنحُ لِلزُّوايا الضّيّقةِ
ليحتجِبَ عن سيرِنا الهسيسِ
نحو تبدِيدِ عينيهِ.
المساءُ شِراكٌ صدئّةٌ
لا تستقُوى على المرايا/
العُشبِ/
النّدى/
المُوسِيقى…
لا ترتطِمُ بأيِّ براحِ قلبٍ
يغزُ الخطُو إليهِ.
فسلسِلَ أيها الطّائِرُ دُخانَكَ
لتلقهِ بخصرِهِ الطّريِّ
فيلقفُهُ
واتّبعَهُ بخيطِ نُورٍ
فلن تراهُ إلا وقد آبَ بلذاذاتِ
النّدى
من طيِّ يديهِ.
وبالكادِ
سيقتسِمُنا المدى بمدائنهِ
إن ذوّبنا لحدائقِهِ البُرتُقالَ
وجلبنا لابتهاجاتِهِ الخرائدِ
زيّنتْ أرواحُنا بالمُوسِيقى كتفيهِ.

🌺
والشّارِعُ زهو الماشِينَ
إلى تسكعُهِمِ اﻷخِيرِ
في أزاهِرِ العُزلةِ.

🌺
الشّارِعُ رقصةٌ
لا ينبغِي تصنِيفُها
هذا وفي البالِ أُغنِيّة
لها شارِبٌ
وتقِفُ على قدمٍ.

🌺
والشّارِعُ
متى شرعتَ
في تهشِيمِ أُغنِيّة
تلقفُها
ورتقَ ترانِيمَها المُفتّتةِ.

🌹
قال:
وفقتُ في وقفتِي
ببابِ الاِنتِظارِ
فلقد خرجَ إليّ عِطرُها
مُشمِراً عن رغبتِهِ
في العِناقِ.

🌌
في يومٍ ما
سأعرِفُ كيف أُفسِّرُ حُسنَكِ لمِدادٍ
فيسِيرُ بهِ -إن شاءَ- إلى ورقةٍ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )