ابراهيم مالك يكتب: ربما هكذا الحب | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

ابراهيم مالك يكتب: ربما هكذا الحب

كَما يحقّ للذّئب
أن يَزهو
و يَستمتع بغُروره
قبل أن يلتهمَ فَريسته،
يحق لكِ أيضا
أن تَنامي قريرةَ العين
و مجبُورة الخاطر
تنامين،
و أنتِ مُوقنةٌ
بكسركِ هذا القلب!

قبل أن تُولد الحرب
و تخرج عن السّيطرة
كنّا نحاول أن نعيش
رغم ضِيق مساحة الفرح
فكنتَ كلما كسرتَ قلبًا
إنتشيتَ أكثر،
لذلك واصلنا الحياة
و الحُب
بشكلٍ طبيعي
و أنجبنا أطفالا مُشوّهين
رُغم أنفِ الحرب

لم يكن ذنبكَ أنّكَ وَصلت
إلى هذه المرحلة،
و هذا الحُزن الكبير أيضا
لم يَكن ذنبها
لقد عشتَ في غرفةٍ ضيّقة
و عاشت هي أيضا في غرفة ضيّقة
و حين حلّت لعنةُ الحب
إنتقلتُما إلى غرفةٍ أوسع بقليل
ضاقت عليكما ذات غارَة،
حين رَحل الحب من النّافذة

تخرُجين من الغابة
تخرجين من الحب
تعُودين إلى قلبكِ،
يخرج من الغابة
يخرج من الحب
يَعود إلى قلبه،
و حِين تَتقابلان من جَديد
تَتنافسان..
أيّكما سَيكسر قَلب الآخر،
رُبّما هكذا الحُب!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )