إبراهيم جابر إبراهيم يكتب : الغزالات | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

إبراهيم جابر إبراهيم يكتب : الغزالات

أنا لم أر الغزالات مرةً نائمةً

أو تُعدُّ عشاءها

لم أرها ضجرةً : تفرك أذنها بشجرةٍ أو تقضم أظافرها .

لا أراها إلا راكضةً

تتلفَّتُ خلفها بذعر

أو ملقاةً على الأرض مضرَّجة بنظرات الفوز

تقطرُ من يد الصياد .

متى تنام الغزالات

على أي جنبٍ ؟ هل تمدُّ ساقيها أم تطويهما ،

هل تنام في فرائها العسلي أم تشلحه

وهل تطفىء فوانيس الجبال

حين تنام !

أنا لم أر الغزالات سوى وهي تركض ،

وعيناها خلف رأسها

( إن تأخر الأسد العَجولُ خطوتين

أمهَلت قلبها خطوتين ) .

..

الغزالات التي بساقين رشيقتين ، وقلبٍ قويّ

تموت دائماً لأنها تظلُّ تنظرُ وراءها

تقيسُ المسافةَ بين الهناءة وأسباب

الرحيل !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )