أحمد الطويلة يكتب : ويلٌ لعشاقٍ .. تجلى ( أيامي 5) | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أحمد الطويلة يكتب : ويلٌ لعشاقٍ .. تجلى ( أيامي 5)

القُبلة الأولي جحيم …
إن تَعَّذر ماؤها..
بين هلالين علي صفحة في كتاب
نسيت ما خطت يدي..
ف انتظار دابة تقلني إلي وجهة ما،،، سلمت تاركة في راحة يدي وريقة..ثم ولت ..
وَيْل لِعَّشاقٍ .. تخلى..
..لا أُسْلِم ..ولا أرد سلاماً…
و حباليَّ الصوتية تتعارك في حُنجُرتي..دون أن أدري تصّاعد،،وتهبط للقرار..

(ويلٌ لِعشاقٍ .. تخلى..)
كانت هذه الجملة طريقي إلي الشعر ..وطريقا إليها ..
من أين أتت صاحبة السبعة عشر عاماً بجملة كهذي..
أقلب في أدب منتخب العرب…أفتش في كل الأبيات من المعلقات التي أحفظ ..
أستمع إلي فاروق شوشة في البرنامج العام..
لا فائدة..
نسيت ماخطت يدي ،،،
الليلة الكبيرة لمولايا أبي العينين..
وفي خيمة صغيرة..
سيدة عجوز..في رداء أبيض .. تتوسط الجالسين..والواقفين..
لا تعطي سائلاً..
تعلق في جيدها سبعاً من السِبح..وفي يدها مسبحة طويلة جدا تعلقها في رسغها علي هيئة دوائر عديدة ..لم أتبين كيف تفك دائرة عن أخري ،،تتمايل يميناً ويساراً..تمد رأسها إلي الأمام..تروح للخلف..
-طَعَامُك ليس هنا ..
تلفّتُ ..ليس هناك غيري ..
لست أدري كيف سَمِعْت صوتاً لم يزل يصطك داخل حُنجُرتي ..
قالت… ولا شراب..
إلتقطت أذناي أصوات الذاكرين.
فإذا بضرير يحمل في يده مسبحة كمسبحة العجوز..وفي صدره سبعاً…يتراقصن من فوق رداء أبيض ..
يحمل في يسراه عصا لا تعرف لها لوناً..يهوي بطرف  مسبحته فوق العصا.. فيرقص القلب في الضلوع..ويهتز الجسد طرباً علي إيقاعهما….
والله لوحلف العشاق أنهم موتي من الحب أو قتلى فما حنِثوا ..
دخلت في زمرة الذاكرين..أتمايل ،،وأضرب الأرض
،،
والذاكرين كريش في فضاء الله قد سبحواخِفافا…
ويلُ لِعشّاق تخلى..
حدقتا عينيّ اتسعتا كبحر..
أمي تدعك رأسي بخلٍ..
وجدتي تقرأ وِردها المعتاد..
وكتابي عن يميني ،،
والقبلة الأولي جحيم إن تعذر ماؤها،،،،
نسيت ما خطت يدي
ويلٌ لِعشّاقٍ تجلى

تعليق واحد

  1. نص رائع ..يا أحمد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )