أحمد الطويلة يكتب : عرفت الهوى ( أيامي 4 ) | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

أحمد الطويلة يكتب : عرفت الهوى ( أيامي 4 )


ونونٌ أقبلن فعلٌ ينجلي ،،، و

آه من فعالهن ،،،،
في عباءات زرقاوات،،،وطرح مطرزات بالحكايا،، والسحر،،
كانت شاحنة هيئة النقل العام قد غيرت مسارها،، وأصبحت الطريق طويلة،،
عجفاء من دونهن،،فهن مواظبات علي الحضور،،لذا استعضن بسيارات الميكروباص،،
وبات الأمر معقدا،،،وانقطع الغناء،،
لأسابيع لا تسمع ضحكة صافية ،، بؤس شديد،، ووجوه كالحة،،
لا روح فيها
لا مفر من الميكروباص
لكن الجنيهات القليلة لن تفي،،
نضرب أخماساً في أسداس، سيتحمل كل منا علي حده يوما في المقهي،،
يا لها من كارثة،
كان جمال أكثرنا بحبوحة ورغداً، وحلما وكرما،،
والتزاما،، ووسامة من نوع خاص ،،علي إثر أدبه الجم ،، لأجلي أصر على أن نكون في الطليعة،،
الطامة الكبري أن الميكروباص كان بأسبقية الحجز،، وأنا كعادتي أتأخر،،
وسائقو الميكروباص لا خلاق لهم،،
إلي جوار كنبة جدتي،،أصبح لدي سرير في حجرة جمال ،،وفطور شهي،،
تضامن السائقون فيما بينهم،،الفتيات في سيارة واحدة،،
وفي كل يوم سائق مختلف،،وسيارة أخرى ،،
يالا ألحظ التعس،،
كنت أراها مرتين ،فيهما نلقي السلام لا أكثر،،
و لأجلها أيضا علي قد الشوق،، ،،وللسيدة الكوكب،،
عودت عيني ،،،
الآن لا سلام ولا غناء،،
فقط في حجرة جمال كِتَاب امتلأت صفحاته باسميها ،،
فقد كانت تحمل إسمين،،
أحدهما في سجلات الحكومة وآخر علي ألسنة العوام،،
للحق كان جمال يتفنن في كتابة اسميها ،،،،وفي جُمل تبدو للناظر مبهمات،،
بت لا أراها،،
حتي ولو مرت بمقهى المعلم بنهاوي عامدة،،
فالتوقيت لم يكن أبدا في صالحي،،
في المرة التيا إستجمعت فيها جرأتها،،وزارت بيت جدتي الطيني،،
كنت قد تحولت عنها إلي أبد..
سائقو الميكروباص تشاحنوا فيما بينهم ،، لم يتحملوا مكر العذارى الفاتنات ،،
ولم يتحمل الأهالي ذيوع أسماء بناتهن علي الألسنة،
عادت العباءات الزرقاوات إلي شاحنة النقل العام،،
لكن في هذه المرة من دوني،،
تعودت ركوب الميكروباص،،
وأضحي السائقون ينتظرونني،،،
تركت كتابها عامداً علي مقهي غريب،،
وعرفت الهوي …..

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )