آمنة أبو صفط تكتب : كما لو أنها النهاية  | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

آمنة أبو صفط تكتب : كما لو أنها النهاية 

أريد الضوء لأبقى
أريده أيضًا لأغادر
منذ البدء
سكنت الرهبة أعماقي
يوم كانت أشجار الزيتون 
على الجبال البعيدة
في المساء
قوافل
لكن أضواء بيوت الغرباء
جعلت من المجهول هناك
أمرًا مطمئنًا
إنني أتحدث عن ذلك
كما لو أن أيامي كانت مظلمة
والمساءات التي أعرف كلها
باردة
أعرف الآن
أن التجربة أجدى من النصيحة
وأن الوقوع بالخطأ قَيِم أكثر
من إحراز الصواب
غير أن كل شيء يعلو
كما لو أنها النهاية
بينما الطمأنينة تتهاوى
في أعماقي
حيث لا قيعان هناك
أو نهايات
تحمل عني شيئًا
من كل هذا
العبء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )