آسية السخيري تكتب : ضحكتك التي تسكنني | موقع قصيدة النثر - kasedat-elnathr-site

آسية السخيري تكتب : ضحكتك التي تسكنني

ضحكتك

التي تسكنني

قيدي الذي أحبه…

لولا ضحكتك

لكنت، ربما، قادرة على النسيان؛

لولاها .. لكنت

ربما، ما بحثت عن رائحتك

التي ليست في أيٍّ من العابرين

تلك الضحكة

كلما اشتهيت أن أقضمها

تناسخ الحنظل على طرف لساني…

كأنني الموعودة

منذ بدء الخلق

لدحرجة جبال خطايا

لم أرتكبها .

….

أتشبث بكل ذاك السواد

الذي ينهش ذاكرتي

ليس لأنني أمجده

ولا لأنني أرغب في خنق حلمك

الذي ذهب ليغفو قليلا

هناك تحت شجرة البرقوق؛

….

بيديَّ هاتين،

أنحت الضوء المنهمر في روحي

من الجهة الأخرى السابعة

أغانٍ أتهجاها

همسا

أو

نشيجا .

….

أهفو إلى أن أكتبك

على شفتي زهرة

أخاف عليك من خيانة ربيع

قاطع مضاربنا…

أتكور على حسرتك

الـتي تنحرني…

وأخبئك في أسرار لغة ممطرة

ت

ت

بر

عم

ضحكتك التي تركتها هنا

تسللت من بين خصاص النافذة

وحلّقت…

تسلّقت الجبال ..

صارت سحابة بيضاء

مرصعة بزهرها الأحمر…

لما أعياها التيه

حطّت .. نبتت في روحي سنبلة .

هذا الليل

كلما أصغيت إليه

جاءتني ضحكاتك الطفلة ملتفة بالحلوى

والأماني

هذا الليل يكذب

إذ كلما مددت إليه يديَّ

بترت خناجر الصمت

أجنحة حلمي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.


Site is using the Seo Wizard plugin by Seo.uk.net ( seo.uk.net )